هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَـانَ الشـَّبَابُ وَكُـلُّ إِلْـفٍ بَائِنِ
ظَعَنَ الشَّبَابُ مَعَ الخَلِيطِ الظَّاعِنِ
طَلَبُـوا فَـأَدْرَكَ وِتْرَهُـمْ مَـوْلاهُمُ
وَأَبَـتْ سـُعاتُكُمُ إِبـاءَ الحَـارِنِ
شُدُّوا المَآزِرَ فَانْعَشُوا أَمْوَالَكُمْ
إِنَّ المَكـارِمَ نِعْـمَ رِبْحُ الثَّامِنِ
كَيْـفَ الأُسـَى وَرَبِيعَـةُ بْـنُ مُكَدَّمٍ
يُــودَى عَلَيْـكَ بِفِتْيَـةٍ وَأَفَـاتِنِ
وَهُـوَ التَّرِيكَـةُ بِـالمَكَرِّ وَحَارِثٌ
فِقْـعُ القَرَاقِرِ بِالمَكَانِ الوَاتِنِ
كَـمْ غَادَرُوا مِنْ ذِي أَرَامِلَ عَائِلٍ
جَـزَرَ السـِّباعِ وَمِـنْ ضَرِيكٍ حاجِنِ
كَعْبُ بنُ زُهَيْرِ بنِ أَبِي سُلْمَى، مِنْ قَبِيلَةِ مُزَينَةَ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ وَمِنْ الشُّعَراءِ الفُحُولُ المُتَقَدِّمِينَ، وَضَعَهُ ابنُ سَلّامٍ فِي الطَبَقَةِ الثانِيَةِ مِنْ طَبَقاتِهِ، وَهُوَ صَحابِيٌّ قِصَّةُ إِسْلامِهِ مَشْهُورَةٌ، فَقَدْ أَهْدَرَ النَّبِيُّ دَمَهُ لِهَجائِهِ الإِسْلامَ وَالمُسْلِمِينَ، فَجاءَ إِلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعتذِراً وَأَنْشَدَهُ قَصِيدَتَهُ اللّاميّةَ (بانَتْ سُعادُ) فَعَفا عَنْهُ النّبيُّ وَأَعْطاهُ بُردَتَهُ، وَقَدْ حَظِيَتْ هذِهِ القَصِيدَةُ بِاهْتِمامٍ كَبِيرٍ، عاشَ كَعْبٌ حَتَّى خِلافَةِ مُعاوِيَةَ وَماتَ نَحْوَ سَنَةِ 26هـ.