هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـلْ بِالـدِّيارِ الغَـدَاةَ مِنْ صَمَمِ
أَمْ هَـلْ بِرَبْـعِ الأَنِيـسِ مِـنْ قِدَمِ
أَمْ ما تُنادِي مِنْ ماثِلٍ دَرَجَ السَّ
يْــلُ عَلَيْــهِ كَــالحَوضِ مُنْهَـدِمِ
تَسـْألُهُ العَهْـدَ وَهْـوَ عَهْدُكَ واسْ
تَجْمَــعَ مَــنْ حَلَّــهُ وَلَـمْ يَـرِمِ
إِنَّـكَ أَنْتَ المَحْزُونُ فِي أَثَرِ الْـ
حَــيِّ فَــإِنْ تَنْــوِ نِيَّهُـمْ تُقِـمِ
كَـانَ بِهـا بَعْـضُ مَـنْ هَوِيتُ وَمَنْ
يَلـقَ سـُرُوراً فِي العَيْشِ لَمْ يَدُمِ
يَســْأَلُنِي صـَاحِبِي بِـدائِي وَقَـدْ
نــامَ عِشــاءً وَبِــتُّ لَـمْ أَنَـمِ
إِنَّ شـــــِفائِي وَأَصــــْلُ دائِي
لَشـَيْءٌ واحِـدٌ وَهْـوَ أَكْبَرُ السَّقَمِ
مِــنْ عَهْـدِ مـا أَوْرَثَـتْ حَبِيبَـهُ
وَالشــَّرُّ يُـوافِي مَطـالِعَ الأَكَـمِ
أَكْنِـي بِغَيْـرِ اسـْمِها وَقَـدْ عَلِمَ
اللَّــهُ خَفِيّــاتِ كُــلِّ مُكْتَتَــمِ
مَخافَــةَ الكاشــِحِ المُكَثِّـرِ أَنْ
يَطْــرَحَ فِيهــا عَـوائِرَ الكَلِـمِ
طَيِّبَـــةُ النَّشـــْرِ وَالبُداهَــةِ
وَالعِلّاتِ عِنْـدَ الرُّقـادِ وَالنَّسـَمِ
كَــأَنَّ فَاهَــا إِذا تَبَســَّمَ مِـنْ
طِيـــبِ مَشــَمٍّ وَحُســْنِ مُبْتَســَمِ
تَسـْتَنُّ بِالضـََّرْوِ مِـنْ بَراقِـشَ أَوْ
هَيْلانَ أَوْ ناضــِرٍ مِــنَ العُتُــمِ
غَرَّاءُ كَاللَّيْلَةِ المُبَارَكَةِ القَمْـ
راءِ تَهْــــدِي أَوائِلَ الظُّلَـــمِ
رُكِّـبَ فِـي السـَّامِ والزَّبِيبِ أَقا
حِــيُّ كَثِيـبٍ تَنْـدَى مِـنَ الرَّهَـمِ
بِمـاءٍ مُـزْنٍ مِـنْ مـاءِ دَوْمَةَ قَدْ
جُــرِّدَ فِــي لَيْــلِ شـَمْأَلٍ شـَبِمِ
عُلَّــتْ بــهِ قَرْقَـفٌ سـُلاَفَةُ إِسْــ
فِنْــطٍ عُقــارٌ قَلِيلَــةُ النَّـدَمِ
أُلْقِـيَ فِيهـا فِلْجَـانِ مِـنْ مِسـْكِ
دارِيـنَ وفِلْـجٌ مِـنْ فُلْفُـلٍ ضـَرِمِ
رُدَّتْ إِلَـــى أَكْلَــفِ المَنــاكِبِ
مَرْسـُومٍ مُقِيـمٍ فِي الطِّينِ مُحْتَدِمِ
جَــوْنٍ كَجَــوْزِ الخَمَّــارِ جَـرَّدَهُ
الخُـــرَّاسُ لَا نــاقِسٍ وَلَا هَــزِمِ
تَهِْــدِرُ فِيــهِ وَســاوَرَتْهُ كَمـا
رُجِّــعَ هَــدْرٌ مِــنْ مُصـْعَبٍ قَطِـمِ
وَحــائِلٍ بــازِلٍ تَربَّعَـتِ الصَّــ
يْــفَ طَوِيــلَ العِفــاءِ كَـالأُطُمِ
غَرَّزَهَـــا أَخْضـــَرُ النَّواجِـــذِ
نَسـَّافٌ نُحُـورَ الفِصـَالِ بالقَـدَمِ
وَغَــارَةٍ تَســْعَرُ المَقَـانِبَ قَـدْ
ســَارَعْتُ فِيهــا بِصــَلْدَمٍ صـَمَمِ
فَعْـمٍ أَسـِيلٍ عَرِيـضِ أَوْظِفَـةِ الرِّ
جْلَيــنِ خــاظِي البَضـِيعِ مُلْتَئِمِ
فــي مِرْفَقَيْــهِ تَقَــارُبٌ وَلَــهُ
بِرْكـــةُ زَوْرٍ كَجَبْــأَةِ الخَــزَمِ
خِيــطَ عَلَــى زَفْـرَةٍ فَتَـمَّ وَلَـمْ
يَرْجِــعْ إِلَــى دِقَّــةٍ وَلَا هَضــَمِ
وَهْـوَ طَوِيـلُ الجِـرانِ مُـدَّ بِلَحْـ
يَيِــهِ وَلَـمْ يَأْزَمَـا عَلَـى كَـزَمِ
كــأَنَّهُ بَعْــدَما تَقَطَّعَــتِ الْــ
خَيــلُ وَمَـالَ الحَمِيـمُ بِـالجُرُمِ
شــُوذَانِقٌ يَطْلُـبُ الحَمَـامَ وَتَـزْ
هَـــاهُ جَنُــوبُ لِنــاهِضٍ لَحِــمِ
يُطِيحُ بالفَارِسِ المُدَجَّجِ ذِي الْقَوْ
نَــسِ حَتّــى يَغِيـبَ فِـي القَتَـمِ
أَعْجَلَهـا أَقْـدَحِيُّ الضـَّحَاءَ ضـُحَىً
وَهْــيَ تُنَاصــِي ذَوَائِبَ الســَّلَمِ
أَبْلِــغْ خَلِيلِـيَ الَّـذِي تَجَهَّمَنِـي
مَــا أَنَــا عَـنْ غِيّـهِ بِمُنْصـَرِمِ
إِنْ يَـكُ قَـدْ ضـَاعَ مَا حَمَلْتُ فَقَدْ
حَمَلْـتُ إِثْمَـاً كَـالطَّوْدِ مِـنْ إِضَمِ
أَمَانَـةُ اللَّـهِ وَهْـيَ أَعْظَـمُ مِـنْ
هَضـْبِ شـَرَوْرَى وَالرُّكْـنِ مِـنْ خِيَمِ
أُخْبِـــرُكَ الســـِّرَّ لَا أُخَبِّـــرُهُ
النَّـاسَ وَأُصـْفِيكَ دُونَ ذِي الرَّحِمِ
وَأَزْجُــرُ الكَاشــِحَ العَـدُوَّ إِذَا
اغْتَابَـكَ زَجْـرَاً مِنِّـي عَلَـى أَضَمِ
زَجْـرَ أَبِـي عُـرْوَةَ السـِّبَاعَ إِذَا
أَشــْفَقَ أَنْ يَلْتَبِســْنَ بِــالْغَنَمِ
فَخُنْــتَ عَهْــدَ الإِخَـاءِ مُبْتَـدِئَاً
وَلَـمْ تَخَـفْ مِـنْ غَـوَائِلِ النِّقَـمِ