هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَــأَنَّ رِعــالَهُنَّ بِــوَارِداتٍ
وَقَـدْ نَكَّبْـنَ أَسـْفَلَ ذَاتِ هَامِ
قَـوَارِبُ مِـنْ قَطَـا مَرَّانَ جَوْنٌ
غَـدَوْنَ مِنَ النَّوَاصِفِ أَوْ خِزَامِ
فَكَـانَ هُـوَ الشـِّفاءَ فَبَرَّزَتْهُ
ضـَلِيعَ الْجِسْمِ رَابِيَةَ الْحِزَامِ
تَقُـدُّ الْجَـرْيَ مُنْقَبِضاً حَشَاها
كَشـَاةِ الرَّبْلِ تُرْمَى بِالسِّهَامِ
أَهَانَ لَها الطَّعَامَ فَلَمْ تُضِعْهُ
غَـدَاةَ الرَّوْعِ إِذْ أَزَمَتْ أَزَامِ
لَعَمْـرُ أَبِيكَ يَا وَبْرَ بْنَ أَوْسٍ
لَقَـدْ أَخْزَيْتَ قَوْمَكَ في الْكَلَامِ
لَقَـدْ أَخْزَيْتَهُـمْ خِزْياً مُبِيناً
مُقِيمـاً مَا أَقَامَ ابْنا شَمَامِ
مَتَـى أَكَلَـتْ لُحُـومَهُمُ كِلَابِـي
أَكَلْـتَ يَـدَيْكَ مِنْ جَرَبٍ تِهَامِي
أَتَتْـرُكُ مَعْشَراً قَتَلُوا هُذَيْلاً
وَتُوعِـدُنِي بِقَتْلَـى مِـنْ جُذَامِ
وَلَمْ تَفْعَلْ كَما فَعَلَ ابْنُ قَيْسٍ
وَعِرْقُ الصِّدْقِ في الْأَقْوَامِ نَامِ
سـَرَى بِمُقَـاعِسٍ وَتَرَكْـتَ عَوْفاً
وَنِمْـتَ وَلَمْ يَنَمْ لَيْلَ التَّمامِ
فَأَصـْبَحَ دُونَـهُ بَقَرُ التَّناهِي
وَأَصـْبَحَ حَـوْلَكُمْ فِرَقُ الْبِهامِ
كَــذِي داءٍ بِإِحْـدَى خِصـْيَتَيْهِ
وَأُخْـرَى مَـا تَشـَكَّى مِنْ سَقَامِ
أَلحَّ عَلَى الصَّحِيحَةِ فَانْتَحاها
بِســِكِّينٍ لَــهُ ذَكَــرٍ هُـذَامِ
فَضـَمَّ ثِيَـابَهُ مِـنْ غَيْـرِ بُرْءٍ
عَلَـى شـَعْراءَ تُنْقِضُ بِالْبِهامِ
كَـذَلِكَ يُضـْرَبُ الثَّوْرُ الْمُعَنَّى
لِيَشـْرَبَ وَارِدُ الْبَقَرِ الْعِيامِ