هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى
ويركبُ الهولَ إذا الجِبسُ التَوَى
أَرَى الفـــتى تغـــرُّهُ صــِحّته
وإنمــا الصـحةُ رهـنٌ بالضـنا
يرجـو ليـانَ العيـشِ وهو داؤُهُ
ورُبَّ راج خــافَ مـن حيـثُ رَجَـا
قــد فَضـَلَت آمـالُهُ عـن عُمـرِهِ
فهُـنَّ لا تفنـى ويُفنِيـنَ الفَتَـى
بنـى الحصـونَ حـذراً من العِدَى
وجِســمُهُ مشــتمِلٌ علـى العِـدَى
فـي هـذه الآمـالِ مـا أعجبَهَـا
عمـارةُ الـدنيا وآفـاتُ الوَرَى
يـدفعُ أسـبابَ الأذى عـن نفسـه
ورُبمــا جــر الأذى دفـعُ الأذى
يفــرحُ بالأيــامِ يمــرُرن بـه
وإنّمــا هُــنَّ ســلاليمُ الـرَدَى
يَغمِـسُ فـي العصـيانِ كفّاً مُلِئَت
مـن نِعَـمٍ تكـثرُ أعـدادَ الحَصَى
يُعجِبُــهُ نَمــاءُ مــا يملِكُــهُ
وهـو بنقصـانِ الحيـاةِ ما نَمَى
وينـدبُ المـوتى وينسـى نفسـَهُ
كــأنّه ممــا أتـوهُ فـي حِمَـى
لا يُبطِرَنـكَ مـا تـرى مـن نِعَـمٍ
فعـن قليـلٍ لا تـرى ما قد ترى
كـأن مـا يمضي من الدنيا مضى
وأن مـا يـأتي مـن الموت أتى
فارحل إلى الأخرى بزادٍ من تُقى
فإنما الزادُ إلى الأخرى التُقَى
هـل ينفـعُ العيـشُ بغيـرِ صـحَّةٍ
أو تكمُــلُ الصـِحّةُ إلا بـالغِنَى
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.