هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَتَـرَت صـَهوَتي وَأَقصـَرَ شـَجوي
وَأَتـاني السـُرورُ مِن كُلِّ نَحوِ
إِنَّ روحَ الشـِتاءِ خَلَّـصَ روحـي
مِن حَرورٍ تَشوي الوُجوهَ وَتَكوي
بَـرُدَ الماءُ وَالهَوا وَكَأَن قَد
سـُرِقَ البَـدرُ مِـن جَوانِحِ خِلوِ
ريحُـهُ تَلمُـسُ الصـُدورَ فَتَشفي
وَغَمامــاتُهُ تَصــوبُ فَتَــروي
لَسـتُ أَنسـى مِنـهُ دَماثَةَ دَجنٍ
ثُـمَّ مِـن بَعـدِهِ نَضـارَةَ صـَحوِ
وَجُنوبـاً يُبَشـِّرُ الأَرضَ بِالقَطرِ
كَمــا بَشــَّرَ العَليـلُ بِبُـروِ
وَغُيومــاً مُطَـرَّزاتِ الحَواشـي
بِــوَميضٍ مِـنَ البُـروقِ وَخَفـوِ
كُلَّمـا أَرَخـتِ السـَماءُ عُراها
جَمَـعَ القَطـرُ بَيـنَ سَفلٍ وَعُلوِ
وَهـيَ تُعطيـكَ حينَ هَبَّت شَمالاً
بَـردَ مـاءٍ فيهـا وَرِقَّـةَ جَـوِّ
وَتَــرى الأَرضَ فـي مِلاءَةِ ثَلـجٍ
مِثـلَ رَيـطٍ لَبِسـَتهُ فَـوقَ فَروِ
فَاِستَعارَ العَرارُ مِنها لِباساً
سـَوفَ يُمنـى مِنَ الرِياحِ بِنِضوِ
فَكَـأَنَّ الكـافورَ مَوضـِعُ تُـربِ
وَكَــأَنَّ الجِمـانَ مَوضـِعَ قَـروِ
وَلَيــالٍ أَطَلــنَ مُـدَّةَ دَرسـي
مِثلَما قَد مَدَدنَ في عُمرِ لَهوي
مَـرَّ لـي بَعضـُها بِفِقـهٍ وَبَعضٌ
بَيـنَ شـِعرٍ أَخَـذتُ فيـهِ وَنَحوِ
وَحَــديثٍ كَــأَنَّهُ عِقــدُ رَيّـا
بِـتُّ أَرويـهِ لِلرِجـالِ وَتَـروي
فـي حَـديثِ الرِجالِ رَوضَةُ أُنسٍ
بـاتَ يَرعـى بِأَهـلِ نُبلٍ وَسَروِ
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.