هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَحَـيٍّ أَنـاخوا في المَنازِلِ بِاللِوى
فَصـاروا بِـهِ بَعـدَ القَطيـنِ قَطينا
إِذا اِختَلَفوا في الدارِ ظَلَّت كَأَنَّها
تُبَـدِّدُ فيهـا الريـحُ بَـرزَ قُطونـا
إِذا طَرَقـوا قَدري مَعَ اللَيلِ أَصبَحَت
بَواطِنُهــا مِثــلَ الظَـواهِرِ جونـا
لَهُـم نَظـرَةُ يُمنى وَيُسرى إِذا مَشَوا
كَمــا مَــرَّ مَرعـوبٌ يَخـافُ كَمينـا
وَيَمشـونَ صـَفّاً فـي الـدِيارِ كَأَنَّما
يَجُـرّونَ خَيطـاً فـي التُـرابِ مَنينا
فَفـي كُـلِّ بَيـتٍ مِـن بُيـوتِيَ قَرِيَـةٍ
تَضـــُمُّ صــُنوفاً مِنهُــمُ وَفُنونــا
فَيـا مَـن رَأى بَيتـاً يَضـيقُ بِخَمسَةٍ
وَفيـــهِ قُرَيّــاتٍ يَســَعنَ مِئينــا
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.