هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَيــلٍ اِبتَعــتُ بِــهِ لَـذَّةً
وَبِعـتُ فيـهِ العَقلَ وَالدينا
أَصابَ فيهِ الوَصلُ قَلبَ الجَوى
وَبـاتَ فيـهِ الهَـمُّ مِسـكينا
وَقَـد خَلَطنـا بِنَسـيمِ الصِبا
نَســــيمُ راحٍ وَرَياحينـــا
وَأَكــؤُسِ الـراحِ نُجـومٌ إِذا
لاحَـت بِأَيـدينا هَـوَت فينـا
تَضـحَكُ فـي الكَأسِ أَباريقُنا
وَحَســبَما يَضــحَكنَ يُبكينـا
كَــأَنَّ أَعلاهــا إِذا كُفِّــرَت
تَعقِـدُ فـي الكَـأسِ تَلابينـا
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.