هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمّـــا تَبَـــدّى وَجهُــهُ
كَالبَـدرِ مِن خَلَلِ الغَمامِ
وَكَــأَنَّهُ ضــَوءُ الصــَبا
حِ يَميـسُ فـي خِلَعِ الظَلامِ
آثَـــرتُ طاعَـــةَ حُبِّــهِ
وَاِختَـرتُ مَعصـِيَةَ المُدامِ
لا أَســتَفيدُ مِـنَ المُـدا
مِ سـِوى مُنادَمَـةِ الكِرامِ
فَـإِذا حَنَنـتُ إِلى النُدا
مِ فَقَد حَنَنتُ إِلى المُدامِ
خُلُـقُ النَـديمِ إِذا صـَفا
أَغنـاكَ عَـن صَفوِ المُدامِ
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.