هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَلَــو أَلقَيتَـهُ مـا بَيـنَ مـاءٍ
وَنــارٍ كــانَ بَينَهُمـا اِلتِئامُ
هَـل أَنـتَ إِلّا البَـدرُ تَمَّ تَمامُهُ
وَالغَيـثُ بـاكِرٌ وَبلُـهُ وَسـِجامُهُ
وَالسـَيفُ أَرهَـفُ لِلمَضـاءِ غَرارَهُ
وَالرُمــحُ قُـوِّمَ لِلِقـاءِ قَـوامُهُ
أَنـتَ الرَبيـعُ الغَـضُّ رَقَّ نَسيمُهُ
وَاِخضــَرَّ رَوضـَتُهُ وَصـابَ غَمـامُهُ
خَلـقَ كَنَشـرِ الـرَوضِ طَـلَّ نَباتُهُ
أَو مِثـلَ صـَرفِ الراحِ فَضَّ خِتامُهُ
لِلأَولِيـــاءِ رَخــاؤُهُ وَرُخــاؤُهُ
وَعَلـى العِـداةِ سـَمومُهُ وَسِمامُهُ
يـا مَن أَدَلَّ عَلى الزَمانِ زَمانُهُ
وَزَرى عَلـــى أَيّــامِهِ أَيّــامُهُ
يَـدنو فَيَغمُـرُ كُـلَّ شـَيءٍ فَضـلُهُ
كَالخَصـبِ يَنعُـشُ كُـلَّ خَلـقٍ عامُهُ
ما إِن يَزالُ مِنَ المَآثِرِ وَالعُلا
فــي مَــوكِبٍ مَنشــورَةٍ أَعلامُـهُ
عــالٍ تَسـَوَّرَ فَـوقَ قُمَّـةِ سـُؤدُدٍ
أَوفـى عَلـى قُمَمِ النُجومِ سَنامُهُ
يَبـدو فَيُبـدي الصُبحُ غُرَّةَ وَجهِهِ
وَاللَيـلُ قَـد قَبَضَ العُيونَ ظَلامُهُ
سـَبَقَ الجِيـادَ فَمـا يُشَقُّ غُبارُهُ
وَعَلا القَريـنَ فَمـا يُرامُ مَرامُهُ
وَلَئِن أَبَـرَّ عَلـى الحُسامِ عزيمَةً
فَكَمـا أَبَـرَّ عَلى القَضاءِ حُسامُهُ
وَكَأَنَّمـــا أَقلامُـــهُ أَســيافُهُ
وَكَأَنَّمـــا أَســـيافُهُ أَقلامُــهُ
ما المَجدُ إِلّا العِقدَ جودُكَ شَذرُهُ
وَنَــداكَ لُؤلُـؤُهُ وَأَنـتَ نِظـامُهُ
وَالجـودُ في يَدِكَ اليَمينِ عِنانُهُ
وَالبَـأسُ في يَدِكَ الشِمالُ خُطامُهُ
ما زالَ فَوطُكَ في اللِواءِ مُوَلِّياً
مَـولى المَخافَـةَ خَلفَـهُ وَأَمامَهُ
فَـاِعمُر عَلـى زَمَـنٍ أَغَـرَّ مُحَجَّـلٍ
قَـد تَمَّ فيكَ عَلى الوَرى إِنعامُهُ
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.