هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلَـيَّ بـاعُ الـدَهرِ بِـالعُرفِ ضَيِّقٌ
عَلـى كُـلِّ ذي عَقـلٍ وَبِـالنُكرِ واسِعُ
وَواقِــعُ نُعمـاهُ عَـنِ الحُـرِّ طـائِرٌ
وَطـائِرُ بَلـواهُ عَلـى الحُـرِّ واقِـعُ
مَـتى مـا يُصـِبني بِـالقَوارِعِ طَرفُهُ
أَصــابَتهُ هِمّــاتي وَهُــنَّ قَــوارِعُ
وَهِمّــاتُ مِثلــي لِلخُطــوبِ جَـوالِبٌ
كَمـــا أَنَّهُــنَّ لِلخُطــوبِ دَوافِــعُ
تُريـكَ اِشـتِعالاً بِـالنُجومِ طَوالِعـاً
وَهُــنَّ إِذا لاحَــت نُجــومٌ طَوالِــعُ
وَتُزري عَلى البيضِ الطَوالِعُ إِن مَضَت
وَهُــنَّ عَلــى العِلّاتِ بيــضٌ قَواطِـعُ
تَخــافُنِيَ الأَيّــامُ وَهــيَ تُخيفُنـي
وَلِلنَكــسِ تَهديــدٌ إِذا ريـعَ رائِعُ
وَلَـو كُـنَّ فـي عَينَي لَما قَذِيَت بِها
فَكَيـفَ تَـرى أَنّـي إِذا صـُلنَ خاشـِعُ
أَتَطلُـعُ مِنهـا فـي دِيـاري طَوالِـعٌ
بِســـوءٍ وَهِمّـــاتي عَلَيهــا طَلائِعُ
يُقــارِعُ مِنّــي باســِلاً ذا حَفيظَـةٍ
يَقــومُ إِزاءَ النَصـرِ حيـنَ يُقـارَعُ
فَــتى بِـأَتَمِّ الفَضـلِ لَيـسَ بِقـانِعِ
وَلَكِـن بِـأَدنى بُلغَـةِ العَيـشِ قانِعُ
فَمـــا صــَحِبَتهُ لِلأَنــامِ صــَنيعَةٌ
وَيَصــحُبُهُم مِنــهُ وَفيــهِ صــَنائِعُ
وَلَــم يَتَواضـَع فـي مُصـاداةِ مِنَّـةٍ
وَكُـــلُّ مُصـــادي مِنَّــةٍ مُتَواضــِعُ
لَــهُ شــَرَفٌ فـي آلِ ساسـانِ بـاذِخٌ
وَذِكــرٌ بِــأَطرافِ البَسـيطَةِ شـائِعُ
تُـــؤَدِّبُهُ الأَيّـــامُ حيــنَ تَضــُرُّهُ
وَكَــم ضــَرَرٍ لِلمَـرءِ فيـهِ مَنـافِعُ
وَمـا ضـاعَ مِثلـي حَيـثُ حَلَّت رِكابُهُ
بَلـى حَيـثُ ضـاعَ المَجدُ مِثلِيَ ضائِعُ
وَمِثلِــيَ مَخضــوعٌ لَــهُ غَيـرَ أَنَّـهُ
إِذا كـانَ مَجهـولَ الفَضـائِلِ خاضـِعُ
وَمِثلِــيَ مَتبــوعٌ عَلـى كُـلِّ حالَـةٍ
فَـإِن يَنقَلِـب وَجـهُ الزَمـانِ فَتابِعُ
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.