هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقــولُ لَمّــا لاحَ مِـن خِـدرِهِ
وَاللَيلُ يَرخي الفَضلَ مِن سِترِهِ
أَبَــدرُهُ أَحســَنُ مِــن وَجهِـهِ
أَم وَجهُــهُ أَحسـَنُ مِـن بَـدرِهِ
قَـد مـالَتِ الرِقَّـةُ فـي شَطرِهِ
وَمــالَتِ الغِلظَـةُ فـي شـَطرِهِ
فَـــأُزرُهُ غَصـــَّت بِــأَردافِهِ
وَوُشــحُهُ جــالَت عَلـى خَصـرِهِ
أَصـبَحتُ لا أَدري وَإِن لَـم يَكُن
فـي الأَرضِ شـَيءٌ أَنا لَم أَدرِهِ
أَشــعَرُهُ أَحســَنُ مِــن وَجهِـهِ
أَم وَجهُــهُ أَحسـَنُ مِـن شـَعرِهِ
وَدُرُّهُ يُؤخَـــذُ مِـــن لَفظِــهِ
أَم لَفظُــهُ يُؤخَــذُ مِــن دُرِّهِ
وَثَغــرُهُ يُنظَــمُ مِــن عِقـدِهِ
أَم عِقــدُهُ يُنظَـمُ مِـن ثَغـرِهِ
فَمِـن عَـذيرَ الصـَبِّ مِـن صـَدِّهِ
وَمَـن يُجيـرُ القَلـبَ مِن هَجرِهِ
يــا لَيتَـهُ يَعـرِفُ حُبّـي لَـهُ
عَســاهُ يُجزينـي عَلـى قَـدرِهِ
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.