هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَأُخبِـرُ أَنّـي رُحـتُ فـي حِلَّـةِ الضـَنى
لَيـالِيَ عَشـراً ضـامَها اللَـهُ مِن عَشرِ
تُنَفِّضـــُني الحُمّـــى ضــُحىً وَعَشــِيَّةً
كَمـا إِنتَفَضـَت في الدَجنِ قادِمَتا نِسرِ
تَـذُرُّ عَلَـيَّ الـوَرسَ فـي وَضـَحِ الضـُحى
وَتُبــدِلُهُ بِــالزَعفَرانِ لَـدى العَصـرِ
إِذا اِنصــَرَفَت جـاءَ الصـُداعُ مُشـَمِّراً
فَــأَربى عَلَيهـا فـي الأَذِيَّـةِ وَالشـَرِّ
وَتَجعَــلُ أَعضــائي عُيونــاً دَوامِعـاً
تُواصـِلُ بَيـنَ السـَكبِ وَالسَجمِ وَالهَمرِ
فَتَحســــَبُهُ طَلّاً عَلــــى أُقحُوانَـــةٍ
وَعَهـدي بِـهِ يَحكـي حُبابـاً عَلـى خَمرِ
وَلَمّــا تَمــادَت عُـذتُ مِنهـا بِحِميَـةٍ
كَمَـن تَـرَكَ الرَمضاءَ وَاِنفَلَّ في الجَمرِ
وَمــــا مِنهُمـــا إِلّا بَلاءٌ وَفِتنَـــةٌ
وَضــَرٌّ عَلـى الأَحـرارِ يالَـكَ مِـن ضـَرِّ
وَقَـد عـادَني الإِخـوانُ مِـن كُـلِّ جانِبٍ
وَمـا قَصَّروا في العُرفِ وَالفَضلِ وَالبِرِّ
فَلِـمَ لَـم تَكُـن فيهِـم فَيَكمَـلَ حُسنُهُم
أَيـا ظالِمـاً أَخلى النُجومَ مِنَ البَدرِ
وَإِذ كُنـتَ لَـم تَنهَـض إِلَـيَّ وَلَـم تَكَد
فَلِـمَ لَـم تَسـَل عَنّـي فَتُخبَرَ عَن أَمري
وَمــا لَــكَ لَـم تَبعَـث إِلَـيَّ بِأَسـطُرٍ
تُمَجمِجُهــا إِحــدى يَمينِـكَ فـي ظَهـرِ
تَضــــُنُّ بِتَســــليمٍ وَزَورَةِ ســـاعَةٍ
فَكَيــفَ يُرَجّــى جـودُ كَفَّيـكَ بِـالوَفرِ
فَـإِن كُنـتَ لا تُبقي عَلى الحالِ بَينَنا
فَهَلّا تَخــافُ ســوءَ بــادِرَةِ الشــِعرِ
إِذا لَـم تَكونـوا لِلحُقـوقِ فَمَـن لَها
وَأَنتُم كِرامُ الناسِ في البَدوِ وَالحَضرِ
وَأَنــتَ إِذا أَنحَيــتَ تَفـري أَديمَهـا
فَمـا ذَنـبُ ذي جَهلٍ فَرى مِثلَ ما تَفري
وَمــا لِعُـداةِ العِلـمِ تَـذكُرُ عَيبَهُـم
وَأَنــتَ عَلـى أَمثـالِ غـابِرِهِم تَجـري
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.