هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَبَـرقٍ سـَرى وَاللَيـلُ يُمحى سَوادُهُ
فَقُلـتُ سـِوارٌ فـي مَعاصـِمِ أَسـمَرا
وَقَـد سـَدَّ عَـرضَ الأُفـقِ غَيمٌ تَخالُهُ
يَـزُرُّ عَلـى الدُنيا قَميصاً مُعَنبَرا
تَهادى عَلى أَيدي الحَبائِبِ وَالصِبا
كَخَـرقٍ مِـنَ الفِتيـانِ نازَعَ مُسكِرا
تَخـالُ بِـهِ مِسـكاً وَبِالقَطرِ لُؤلُؤاً
وَبِـالرَوضِ ياقوتاً وَبِالوَحلِ عَنبَرا
سـَوادُ غَمـامٍ يَبعُـثُ الماءَ أَبيَضاً
وَغَـرَّةُ أَرضٍ تُنبِـتُ الزَهـرَ أَصـفَرا
أَتَتــكَ بِـهِ أَنفـاسُ ريـحٍ مَريضـَةٍ
كَمَفظَعَــةٍ رَعنـاءَ تَسـتاقُ عَسـكَرا
فَـأَلقى عَلى الغُدرانِ دَرعاً مَسَرَّداً
وَأَهـدى إِلى القيعانِ بُرداً مُحَبَّرا
تَخـالُ الحَيا في الجَوِّ دُرّاً مُنَظَّماً
وَفــي وَجَنــاتِ الأَرضِ دُرّاً مُنَثَّـرا
وَأَقبَـلَ نَشـرُ الأَرضِ في نَفَسِ الصِبا
فَبـاتَ بِـهِ ثَـوبُ الهَـواءِ مُعَطَّـرا
إِذا مـا دَعَت فيهِ الرُعودُ فَأَسمَعَت
أَجــابَ حُــداةٌ وَاِسـتَهَلَّ فَـأَغزَرا
وَيَبكـي إِذا مـا أَضحَكَ البَرقُ سِنَّهُ
فَيَجعَـلُ نـارَ البَـرقِ مـاءً مُفَجَّرا
كَــأَنَّ بِــهِ رُؤدَ الشـَبابِ خَريـدَةً
قَـدِ اِتَّخَـذَت ثِنـيَ السَحابَةِ مِعجَرا
فَثَغـرٌ يُرينـا مِـن بَعيـدٍ تَبَلُّجـاً
وَدَمـعٌ يُرينـا مِـن بَعيـدٍ تَحَـدُّرا
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.