هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمـا تَـرى عودَ السَماءِ نَضرا
تَــرى لَــهُ طَلاقَــةً وَبِشــرا
أَتَتـهُ أَلطـافُ السـَحابِ تَترى
وَسـاقَتِ الجَنـوبُ غَيمـاً بِكرا
تَبسُطُ في الصَحراءِ بُسطاً خُضرا
وَتَمنَـحُ الرَوضـَةَ زُهـراً صُفرا
وَنَرجِسـاً مِثـلَ العُيـونِ زَهرا
وَأُقحُوانــاً كَــالثُغورِ غُـرّا
كَأَنَّمــا يَصـوغُ فيهـا تِـبرا
كَأَنَّمــا يَـدوفُ فيهـا عِطـرا
كَأَنَّمــا يَنثُــرُ فيهــا دُرّا
فَأَعمِـلِ الكاسـاتِ شُمطاً شَقرا
كَالمـاءِ لَوناً وَالعَبيرُ نَشرا
ثُـمَّ مُرِ الزيرِ يُناغي الزَمرا
وَالعَيــشُ أَن تَسـُرَّ أَو تُسـَرّا
لا تُفسـِدَنَّ بِـالغَرامِ العُمـرا
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.