هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَد نِلتَ بِالرَأيِ وَالتَميِيزِ مَنزِلَةً
مـا نالَها أَخَواكَ البَحرُ وَالمَطَرُ
وَبِــالتَكَرُّمِ وَالأَفضــالِ مَرتَبَــةً
لَم يُعطَها خادِماكَ السَيفُ وَالقَدَرُ
قـالوا أَيُمطِـرُ مِـن مَحلٍ أَلَمَّ بِهِ
فَقُلـتُ قَـد تُمطِرُ الأَنهارُ وَالغَدرُ
مــالٌ يُبَـدِّدُهُ فـي جَمـعِ مَكرُمَـةٍ
فَالمَجـدُ مُجتَمِـعٌ وَالمـالُ مُنتَشِرُ
مَنـاقِبٌ مـا يَكادُ الدَهرُ يَهدِمُها
كَأَنَّهــا أُصــَلٌ لِلـدَهرِ أَو بُكَـرُ
فَاِبشــِر فَإِنَّـكَ رَأسٌ وَالعُلا جَسـَدٌ
وَالمَجدُ وَجهٌ وَأَنتَ السَمعُ وَالبَصَرُ
لَــولاكَ لَـم تَـكُ لِلأَيّـامِ مَنقَبَـةٌ
تَسـمو إِلَيهـا وَلا لِلـدَهرِ مُفتَخَرُ
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.