هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نُصـِرتَ عَلـى الأَعداءِ فَليَهنِكَ النَصرُ
وَدانَـت لَـكَ الدُنيا وَذَلَّ لَكَ الدَهرُ
فَـأَنتَ كَإِقبـالِ الشـَبيبَةِ وَالصـِبا
تَطيـبُ بِـكَ الـدُنيا وَيَنعَمِرُ العُمرُ
وَلَيــسَ كِـرامُ النـاسِ إِلّا كَواكِبـاً
عَلـى صـَفحَتَي لَيـلٍ وَأَنـتَ لَهُم بَدرُ
وَفـي النـاسِ أَجـوادٌ كَـثيرٌ وَإِنَّما
أُولَئِكَ أَثمــادٌ وَأَنــتَ لَهُـم بَحـرُ
فَـإِن أَظلَـمَ الأَحـداثُ وَاِسوَدَّ لَونُها
فَهُـم شـَفَقٌ فيهـا وَأَنـتَ بِهـا فَجرُ
أَبا قاسِمٍ فَخراً عَلى المَجدِ وَالعُلا
فَــإِنَّ العُلا رَوضٌ وَأَنــتَ بِـهِ زَهـرُ
غَــدَت أَرضـُنا مِنكُـم سـَماءً مُظِلَّـةً
لَهـا أَنجُـمٌ مِـن زُهـرِ أَخلاقِكُم زُهرُ
كَأَنَّــكَ فــي خَــدِّ الزَمـانِ تَـوَرُّدٌ
وَفـي فَمِـهِ ضـِحكٌ وَفـي وَجهِـهِ بِشـرُ
فَمَــن يَـكُ مَمـدوحاً بِنَظـمٍ نَصـوغُهُ
فَإِنَّـكَ مَمـدوحٌ بِـكَ النَظـمُ وَالنَثرُ
وَإِن يَــكُ بَعــضُ الأَكرَميـنَ يَعُقُّنـي
فَإِنَّـكَ مَـدُّ البَحـرِ إِن أَخلَفَ القَطرُ
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.