هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا أُعفِيَــتُ الصـَهبا
أُ مِـن قَـدَحٍ وَمِـن شـَجِّ
وَكـانَ الكَـأسُ لا يُجدي
وَمَزجـي الراحَ لا يُزجي
وَأَلغى اللَهوَ مَن يَلغي
وَأَرجا الشُربَ مَن يُرجي
لِأَيّــــامٍ أَخاضـــَتنا
مِـنَ الأَحـزانِ فـي لُـجِّ
فَمِنهـا الجِسمُ في نَقصٍ
وَمِنهـا القَلبُ في وَهجِ
فَمــا أَنفَـكُّ فـي حَـرٍّ
وَإِن أَصـبَحتُ فـي ثَلـجِ
وَمـا مِـن شـَرِّها نـاجٍ
وَمـا مِـن كَيدِها مَنجي
تَمَتَّعنـــا بِمَســـموعٍ
مَليـحِ النَظـمِ وَالنَسجِ
وَنَتلـو ذِكـرَ مَن نَهوى
عَلــى نَــردٍ وَشـُطرَنجِ
كَأَنّـا مِنـهُ فـي هَـرجٍ
وَلَسـنا مِنـهُ فـي هَرجِ
تَمَشـّى الزَنـجُ لِلـرومِ
وَقـامَ الـرومُ لِلزَنـجِ
فَمــا أَحسـَنَها بيضـاً
تَمَشــَّينَ إِلــى دُعــجِ
أَقَمنـا بَينَنـا حَربـاً
بِلاعَـــــجٍّ وَلا ثَــــجِّ
شـــَهِدناها بِلا طَبــلٍ
وَلا بـــوقٍ وَلا صـــَنجِ
وَجِئناهـــا بِلا ســَيفٍ
وَلا رُمـــــــحٍ وَلا زَجِّ
تَـرى أَفراسـُنا تَعـدو
بِلا لُجـــمِ وَلا ســـَرجِ
مَشـيَ الفَـرزانِ مِعوَجّاً
لِأَمـــرٍ غَيــرَ مِعــوَجِّ
وَرُخٌّ يَنتَحـــي نَهجــاً
فَلا يَعـدو عَلـى النَهجِ
وَفيــلٌ لَيــسَ يَحـدوهُ
يَــدا شــَلجٍ وَلا عَلـجِ
وَعِنـدَ الشـاهِ مَنصـوبٌ
لِـواءَ النَصـرِ وَالفَلجِ
وَحَــولي أَوجُــهُ غُــرٍّ
عَلَيهـا سـيمَةُ السـَرجِ
إِذا مــا دُوِّنَ الحُسـنُ
تَراهُــم أَوَّلَ الــدَرجِ
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.