هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَجَليـسٍ حَسـَنِ المَـح
ضـَرِ مَـأمونَ المَغيبِ
مَيِّــتٌ يُخبِــرُ حَيّـاً
بِخَفِيّــاتِ الغُيــوبِ
أَبلَــهٌ غَيـرَ لَـبيبٍ
وَهوَ في حالِ اللَبيبِ
جاهِــلٌ غَيـرَ أَديـبِ
وَهــوَ عَـونٌ لِلأَديـبِ
أَخــرَسٌ غَيـرَ خَطيـبِ
وَلَـهُ لَفـظُ الخَطيـبِ
مُفحَـمٌ يَنظُـمُ شـِعراً
مِثـلَ إِقبالِ الحَبيبِ
سـاكِتٌ يَـروي حَديثاً
مِثـلَ إِعراضِ الرَقيبِ
نَمَّقَتـهُ الكَـفُّ حَتّـى
هُـوَ كَالوَشيِ القَشيبِ
مِــن سـَوادٍ وَبَيـاضٍ
كَشـــَبابٍ وَمَشـــيبِ
فيـهِ إِمتـاعٌ لِأَبصـا
رٍ وَأُنــسٍ لِلقُلــوبِ
دَبَّ فيهِـــنَّ دَبيــبُ
كـانَ مِن شَرِّ الدَبيبِ
مِـن صـَغيراتِ جُسـومٍ
وَكَــبيراتِ الـذُنوبِ
أَخَـذَت مِنهـا نَصيباً
فَاِلتَوى مِنها نَصيبي
أَفرَحَـت قَلـبَ جَهـولٍ
وَكَــوَت قَلـبَ لَـبيبِ
وَيلَ هاتيكَ المَعاني
مِــن بَـديعٍ وَغَريـبِ
وَأَفــــــانينَ كَلامٍ
بَيــنَ سـَهلٍ وَصـَليبِ
مِــن بَـديعٍ وَفَصـيحٍ
وَصـــَحيحٍ وَمُصـــيبِ
بَـدَّلَ الإِفصـاحَ مِنهُن
نَ بِإِفســادٍ عَجيــبِ
فَنُجومُ العِلمِ وَالفَه
مِ تَهــاوَت لِلغُـروبِ
كُـلُّ شـَيءٍ سَوفَ يَفنى
عَــن بَعيـدٍ وَقَريـبِ
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.