هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـأَمَّلتُ مِنهـا غَـزالاً رَبيبا
وَبَـدراً مُنيراً وَغُصناً رَطيبا
جَلَــت لَـكَ عَـن خَضـلٍ واضـِحٍ
يَـبيتُ سـَناهُ عَلَيهـا رَقيبا
وَهَـزَّت لَنـا بِسـَراةِ الكَثيبِ
قَضـيباً تُفَـرِّعُ مِنـهُ كَثيبـا
عَشــِيَّةَ راحَــت وَأَترابُهــا
يُقَلِّبـنَ لِلهَجـرِ طَرفاً مُريبا
كَــواكِبُ لَيـلٍ إِذا مـا رَأَت
كَـواكِبُ شـَيبٍ تَهـاوَت غُروبا
وَأَقمـارُ رَوضٍ قَمَـرنَ العُقولَ
وَغُـزلانَ رَمـلٍ قَلَبنَ القُلوبا
إِذا زِدتَهــا نَظَـراً زِدتَنـي
جَمـالاً بَـديعاً وَشـَكلاً غَريبا
رَحَلـنَ العَشِيَّةَ مِن ذي الغَضا
وَخَلَّفـنَ فيـهِ جِمـالاً وَطيبـا
فَلا تَعجَبـا أَن يَعِبنَ المَشيبَ
فَمـا عِبنَ في ذاكَ إِلّا مَعيبا
إِذا كـانَ شـَيبي بَغيضاً إِلَيَّ
فَكَيـفَ يَكـونُ إِلَيهـا حَبيبا
وَقَـد كُنتُ أَرفُلُ بُردَ الشَبابِ
قَشـيباً وَأَرفُـلُ وَشياً قَشيبا
إِذا مُلـتَ مُلتَ قَضيباً رَطيبا
وَإِن صـُلتَ صُلتَ قَضيباً قَضوبا
وَخَــلِّ الجُهـولِ وَبَغضـي لَـهُ
فَـإِنّي لَـبيبٌ أُحِـبُّ اللَبيبا
يُصادِفُني الضَيفُ طَلقاً ضَحوكا
وَإِن كُنتُ لَم أَرَ بِدعاً عَجيبا
وَأَسـتَعمِلُ الحُلمَ ما لَم أَكُن
أَصـَبتُ مِـنَ الذُلِّ فيهِ نَصيبا
مِـنَ الحُلـمِ ضـَربٌ إِذا رُمتَهُ
لَقيـتَ مِـنَ الذُلِّ فيهِ ضُروبا
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.