هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمَهمِــهٍ قَلِقَــت فيـهِ رَكائِبُنـا
وَاللَيـلُ فـي قَلَـقٍ تَسري رَكائِبُهُ
رَكِبتُــهُ فَكَــأَنَّ الصـُبحَ راكِبُـهُ
وَجُبتُــهُ فَكَــأَنَّ النَجـمَ جـائِبُهُ
بِكُـلِّ ذي ميعَـةٍ جَـدَّ الوَجيـفُ بِهِ
فَاِنهَــدَّ غـارِبُهُ وَاِنضـَمَّ حـالِبُهُ
وَبـاتَ يَنهُـبُ جُنحَ اللَيلِ في عَجَلٍ
كَـــأَنَّهُ لاعِــبٌ طــابَت مَلاعِبُــهُ
حَتّـى بَـدا الصُبحُ مُبيَضّاً تَرائِبُهُ
وَأَدبَـرَ اللَيـلُ مُخضـَرّاً شـَوارِبُهُ
وَإِنَّمـا النَجـحُ فـي لَيلٍ تُرادِفُهُ
إِذا تَــأَوَّبَ أَو صــُبحٌ يُــواكِبُهُ
وَساهِرَ اللَيلِ في الحاجاتِ نائِمُهُ
وَذاهِـبَ المالِ عِندَ المَجدِ كاسِبُهُ
وَلا أَهـابُ عَظيمـاً حيـنَ يَـدهُمُني
وَلَيـسَ تَغلِـبُ شـَيئاً أَنـتَ هائِبُهُ
حُلــوَ حَلاوَةَ وَصــلٍ عـادَ فـائِتُهُ
مُــرَّ مَــرارَةَ حَــقٍّ حَـلَّ واجِبُـهُ
أَخـو عَـزائِمَ لا تَفنـى عَجائِبُهـا
وَالـدَهرُ ما بَينَها تَفنى عَجائِبُهُ
تُقضــى مَـآرِبُهُ مِـن كُـلِّ فـائِدَةٍ
لَكِـن مِـنَ المَجدِ ما تُقضى مَآرِبُهُ
أَفــادَهُ العِـزَّ آبـاءٌ ذَوُو كَـرمٍ
وَزادَهُ الخُلُــقُ المُخضـَرُّ جـانِبُهُ
لَقَـد فَضـَلتَ كِـرامَ النـاسَ كُلَّهُمُ
فَهُـم مَناسـِمُ مَجـدٍ أَنـتَ غـارِبُهُ
يـا لَيتَ شِعرِيَ هَل يَستَطيعُ شُكرَكُمُ
دَهــرٌ مَســاعيكُمُ فيـهِ مَنـاقِبُهُ
وَحيــنَ أَرضـَيتُمُ كُنتُـم نَـوافِلُهُ
وَأَنتُــمُ حيـنَ أَسـخَطتُم نَـوائِبُهُ
مِنكُـم عَلى الدَهرِ عَينٌ لا تُناوِمُهُ
وَلِلحَـــوادِثِ قَــرنٌ لا تُغــالِبُهُ
الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري أبو هلال.عالم بالأدب، له شعر نسبته إلى عسكر مكرم من كور الأهواز، وهو ابن أخت أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري وتلميذه.قال الباخرزي في دمية القصر: وبلغني أن هذا الفاضل كان يحضر السوق ويحمل إليها الوسوق، ويحلب درّ الرزق ويمتري بأن يبيع الأمتعة ويشتري، فانظر كيف يحدو الكلام ويسوق وتأمل هل غضّ من فضله السوق.تآليفه كثيرة منها: (ديوان المعاني)، و(الفروق في اللغة)، و(جمهرة الأمثال)، و(كتاب الصناعتين): النظم والنشر.