هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا نَخَلَــتْ جارَتُنــا وُدَّهــا
يــوْمَ تـرَاءَتْ بكَـثيبِ النُّخَيْـلِ
قـامَتْ أمـامَ الرِّجْـلِ مِثْلَ التي
تـامَتْ أبا النّجْمِ غَداةَ الرُّحَيْل
مـا صـاحِبُ السـّيْفِ سـَعى نَمْلُـه
مِـن رَبّـةِ الدُّمْلُـجِ ذاتِ النُّمَيْل
لقـــد رآنــي لابِســاً نَثْــرَةً
أسـحَبُ منها في الوغى فَضْلَ ذَيْل
يَحْســَبُهَا الضــّبُّ إذا أُلْقِيَــتْ
فـي أرْضِها الغَبَرَاءِ عُثْنونَ سَيْل
يَشــْتَدّ خَوْفَــاً بَعْــدَ إخْبَـارِهِ
حُســَيْلَةَ عنهــا وأُمَّ الحُســَيْل
ماذِيّـــةٌ هَـــمّ بهــا عاســِلٌ
مـن القَنـا لا عاسـِلٌ مـن هُذَيْل
دَقّـــتْ ومــا رَقّــتْ ولكنّهــا
جـاءتْ كمـا راقـكَ ضَحْضـَاحُ غَيْل
فمَــنْ لِبسـْطامِ بـنِ قَيْـسٍ بهـا
ذَخِيـرَةً أو عـامِرِ بـنِ الطّفَيْـل
فارســـُها يَســْبَحُ فــي لُجّــةٍ
مـن دجْلَةَ الزّرْقاءِ أو مِن دُجَيْل
هالَتْ وما هِيلَتْ وفاضَتْ على الصْ
صـَاعِ ولـم يُمْلأ بهـا صـاعُ كَيْل
كأنّهـــا كِســْفُ ســَماءٍ هَــوَى
لِحَوْبَــةٍ خَــرّ بهـا مِـنْ سـُهَيْل
أعَــدّهَا الشــّيْخُ مَعَــدٌّ لِمــا
يَطْرُقُــهُ مِــن لَـفّ خَيْـلٍ بخَيْـل
كــانتْ لِهُــودٍ عُــدّةً قبْـلَ أدْ
يــانِ يَهُـودٍ حَـدَثَتْ مِـن قُبَيْـل
تُعَلّــمُ الزُّمّيْـلَ ضـَرْبَ ابـنِ دا
رَةَ المَنَايــا كســَجايا زُمَيْـل
أعِيــلُ فيهــا كــأخي لِبْــدَةٍ
عــائِلِ شــِبْلَيْنِ حَليــفٍ لِعَيْـل
بُـدّلْتُ مِـن بُـرْدِ الصـِّبا شامِلاً
جَوْنــاً بلَــوْنٍ كبَيَـاضِ الأُجَيْـل
فارْتَحَــلَ النّضــْرُ لرَبْـعٍ سـِوَى
رَبْعـي فِـراراً مِـن أبيـه شُمَيْل
وقــد أقـودُ الطِّـرْفَ مُسْتَأْسـِداً
رائِدَ بَقْـــلٍ مَــرّةً أو بُقَيْــل
أسـِيلُ مـاقَ العِيـسِ فـي أكْحَـلٍ
تَنْضـَحُ ذِفْراهـا بمِثـلِ الكُحَيْـل
عــن نَفَــلٍ أســْألُ أو حَنْــوَةٍ
سـُؤالَ مُزْجـي فِيلِـهِ عـن نُفَيْـل
والمَــرْءُ يَحْتـالُ ويَغْتَـالُ مـا
عــاشَ ويأتــالُ بقَصــْدٍ ومَيْـل
والــوُدُّ غَــرّارٌ ونَجْــوى علِـيّ
ولــدَيْهِ غيــرُ نَجْــوَى كُمَيْــل
مِـنْ حُـبّ عبـدِ الدّارِ ما أبعَدَتْ
حُبّـى أخاهـا عـن وَصـايا حُلَيْل
والــدّهْرُ إعْــدامٌ ويُســْرٌ وإبْ
رامٌ ونَقْـــضٌ ونَهـــارٌ وليْــل
يُفْنــي ولا يَفْنــى ويُبْلـي ولا
يَبْلــى ويَــأتي برَخـاءٍ وَوَيْـل
لــو قــال لــي مـالِكُه سـَمّه
مـا جُـزْتُ عـن ناجِيَـةٍ أو بُدَيْل
يُـدْعَى الفَـتى ضـَبّاً وفيـهِ نَدىً
وواهِبــاً وهْــوَ عَــديمٌ لنَيْـل
إنّ كُلَيْبــاً كـان لَيْـثَ الثَّـرَى
والهِجْـرِسَ الخـادِرَ من غيرِ فَيْل
كــم ظَبْيَــةٍ فـي أسـَدٍ تَعْتَـزي
وجاهِـــلٍ مُنَســَّبٍ فــي عُقَيْــل
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).