هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبَنـي كِنانَـةَ إنّ حَشـْوَ كِنانَتي
نَبْلاً بهـا نُبُـلُ الرّجـالِ هُلُـوكُ
هــل تَزْجُرَنّكُــمُ رسـالةُ مُرْسـِلٍ
أمْ ليـس ينْفَـعُ فـي أُولاكَ أَلُوك
تحْـتي مُصـَعْلَكَةُ الرّبيعِ وفَوْقَها
بَيْضـَاءُ عَـزّ بـذَوْبِها الصـّعْلوك
واســْتامَها مُثْـرٍ وآخَـرُ مُعْـوِزٌ
ومِــنَ الرّجَـالِ مَعـاوِزٌ ومُلـوك
عِــزٌّ كعِــزّ المُحْصـَناتِ أمـامَهُ
لِيـنٌ كمـا ضـَحِكَتْ إليـكَ هَلـوك
آلـى مُضـاعَفُها علـى مُجْتابِهـا
أنْ لا يَمــورَ لــه دَمٌ مَســْفُوك
وَيُهِلُّ وَفْدُ البيتِ إنْ بَصُرُوا بها
والحُكْــمُ إلاّ بالحصــى مَتْـرُوك
كفَراشةِ العَذْبِ النَّمِيرِ بَدَتْ لهمْ
والحِجْــرُ دونَ غِمَــارِهِ وتَبُـوك
قَـدُمَتْ فلـو هُتِكَـتْ تَحَيّـرَ صانع
أنّـى يُخـاطُ نَسـيجُها المَهْتـوك
كـانَ ابـنُ آشي وَحْدَهُ قَيْناً لها
إذ قَيْــنُ كــلّ مُفاضـَةٍ مَـأفوك
فمضــَى وخلّفَهــا تَئِلّ كأنّمــا
حُبُـكُ السـماءِ قَتيرُها المَحْبوك
تَعْدو بها الشَّقَّاءُ جَنّبَها الصّدى
يـوْمَ الهَجيـرِ يَقِينُها المَشْكُوك
لمّا التَقى صُرَدُ اللّجامِ ونابُها
ألَكَـتْ فَصـاحَ لِجامُهـا المألوك
وتَخالُهـا عندَ الجَريحِ إذا هَوى
أُمّـاً يَقَـرّ بها ابْنُها المَنْهوك
وسـَقَيْتُها المَحضَ الصّريحَ وطعْمُه
حُلْـوٌ وكـان لغَيرِهَـا الصـَّمَكُوك
ولقـد سـَرَيْتُ الليلَ يُصْبِحُ نجمُه
ثَمِــلَ الضــّياءِ كـأنّه مَوْعـوك
يـا أُخْـتَ نَضْلَة هل يَسوءُكِ أنّنا
بـاتَ المَطِـيُّ بنـا إليـكِ يَسُوك
مَسـّي البَيـاضَ لَعَـلّ شَرْخاً عائدٌ
أو عَـلّ نَشـْرَكِ بالمَشـيبِ يَصـُوك
إنّـي إذا دَلَكَـتْ بَـرَاحِ قَبَضْتُها
بـالرَّاحِ كيْمـا لا يَكـونَ دُلُـوك
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).