هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَرى حيـنَ شَيْطانُ السَّرَاحينِ راقِدٌ
عَــدِيمُ قِـرىً لـم يَكْتَحِـلْ برُقـادِ
فلمّــا تَعاشـَرْنا ثَلاثـاً وأرْبَعـاً
وأيْقَــنَ مِــن صـَدْري بحُسـْنِ وِداد
رَهَنْـتُ قَميصـي عِنـدهُ وَهـوَ فَضـْلَةٌ
مـن المُـزْنِ يُعْلـى ماؤهـا برَماد
أتأكُـلُ دِرْعـي أن حَسـِبْتَ قَتيرَهـا
وقــد أجْـدَبَتْ قَيْـسٌ عُيـونَ جَـراد
أكُنْــتَ قَطَــاةً مَــرّةً فظَنَنْتَهَــا
جَنـى الكَحْـصِ مُلْقىً في سَرارَةِ واد
فليســتْ بمَحْـضٍ تَرْتَغِيـهِ مُبـادِراً
ولا بغَـــديرٍ تَبْتَغيـــهِ صــَوَادي
إذا طُـوِيَتْ فـالقَعْبُ يجْمَـعُ شَملَها
وإنْ نُثِلَــتْ ســالَتْ مَسـيلَ ثَمـاد
ومــا هــيَ إلاّ رَوْضـَةٌ سـَدِكٌ بهـا
ذُبـابُ حُسـامٍ فـي السـّوابِغِ شـاد
على أنها أُمُّ الوَغى وابْنَةُ اللّظى
وأُخْـتُ الظُّبَـى فـي كـلّ يـوْمِ جِلاد
وإنّ لَـدَيْنا فـي الكَنـائِنِ صـِيغَةً
كرِجـلِ الـدَّبَى حَـبَّ القُلوبِ تُغادي
ومُشـْتَهَراتٍ أشـْبَهَ المِلْـحَ لوْنُهـا
ولســْتَ بغيــرِ المِلْـحِ آكِـلِ زاد
فلا تمْنَعَــنْ حِرْبــاءَهُ مـن صـِلائِهِ
بشــارِقِ أســْيافٍ يُضــِئْنَ حِــداد
وسـُمْرٍ كشـُجْعانِ الرمـالِ صـِياحُها
إذا لَقِيَــتْ جَمْعـاً صـِياحُ ضـَفادي
وعَـزّ علـى قـوْمي إذا كنْتُ حاسِراً
رُكــوبي إلــى أعـدائِهِمْ لِطِـراد
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).