هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دُنْيـاكَ تَحْـدُو بالمُسـا
فِـرِ والمُقيـمِ جِمالَهـا
فَعّالَــةٌ غَيْــرَ الجَمِـي
لِ فكَـمْ هَـوِيتُ جَمالَهـا
نَقَصــَتْ مَســَرّتُها فمـا
يَجِـدُ السـّعيدُ كَمالَهـا
والنّفْسُ تَخْدِمُ في الحَيَا
ةِ بجَهْلِهـــا آمالَهــا
حَتّــامَ تَعْتَسـِفُ الرّفَـا
قُ حُزُونَهــا ورِمالَهــا
مُتَظَلِّليــــنَ بأيْكَـــةٍ
مَنَــعَ الهَجِيـرُ ظِلالَهـا
ألِفَــتْ غَرَامَهُــمُ بهـا
فتَعَــــوّدَتْ إذْلالَهـــا
كـالخَوْدِ أبْـدَتْ للمحِـبْ
بِ جَفاءَهـــا وَدَلالَهــا
قـالوا مَلِلْنَـا باللّسا
نِ ومـا الضـّمِيرُ مَلالَها
قَبَضـَتْ على الحُرّ الكَرِي
مِ يَمينَهــا وشــِمالَها
طَلّقْتُهــــا مَذْمُومَـــةً
حِيـنَ ابْتَلَيْـتُ خِصـالَها
ولـو أنّهـا جاءتْـكَ عَفْ
واً مــا أرَدْتَ وِصـَالَها
وســَلِمْتُ مِـنْ هَـمٍّ يُبَـرْ
رِحُ إذْ بَتَــتَّ حِبالَهــا
لَمّــا حَمَتْــكَ مَهاتَهـا
بَعَثَــتْ إليـكَ خَيَالَهـا
فصـَدَفْتَ عـن ذاتِ السّوَا
رِ ولـم تُـرِدْ خَلْخَالَهـا
وعَرَفْــتَ غايـةَ بَـدْرِها
لَمّــا رأيْــتَ هِلالَهــا
والشـمسُ عِنـدَ شـُرُوقِها
عَلِـمَ اللّـبيبُ زَوَالَهـا
وَعَظَتْــكَ أيّــامٌ تَمُــرُّ
فهــل فَهِمْــتَ مَقَالَهـا
إنْ غَيّـرَتْ حـالَ الأنـامِ
فمــا تُغَيّــرُ حالَهــا
سـلَبَتْكَ أوْقـاتَ الشـّبا
بِ فمـا أصـَبْتَ مِثالَهـا
تَجْـري بنـا جَرْيَ الخُيو
لِ وقـد سـَئِمْتَ مَجالَهـا
وسـَرَيْتَ تحـتَ المُـدْجِنا
تِ مُمارِســاً أهْوالَهــا
فـي فِتْيَةٍ تُزْجي إلى ال
بَيْـتِ الحَـرامِ نِعالَهـا
أو راكِبـاً وَجْنَـاءَ تَـشْ
كُــو بــالفَلاةِ كَلالَهـا
غادَرْتَهــا للطّيـرِ تَـنْ
قُـرُ بالضـّحَى أوْصـَالَها
وأكَلْـتَ صـَمْغَ الطّلْحِ في
بَيْــدَاءَ تَرْفَــعُ آلَهـا
تَبْغــي بمَكّــةَ حاجَــةً
قَــدَرَ العَزيـزُ مَآلَهـا
حــتى قَضــَيْتَ طَوافَهـا
ســَبْعاً وزُرْتَ جِبالَهــا
وســَمِعْتَ عنـد صـَباحِها
ومســـائِها إهْلالَهـــا
تَرْجـو رِضى المَلِكِ الذي
مَنَــحَ المُلـوكَ جَلالَهـا
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).