هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــولا مَسـاعِيكَ لـم نَعْـدُدْ مَسـاعِينا
ولــم نُسـامِ بأحكـامِ العُلـى مُضـَرا
أذاكِــرٌ أنـتَ عَصـْراً مَـرّ عِنْـدَكَ لـي
فليــس مِثْلــي بِنـاسٍ ذلـك العُصـُرا
أيـــامَ واصـــَلْتَني وُدّاً وتَكْرِمـــةً
وبالقَطيعــةِ داري تَحْضــُرُ النَّهَــرا
وصـُغْتُ فـي الـوارِدِ المـأمولِ تَهْنِئَةً
وجـاء كـالنجْمِ أُسـْقِينا بـه المَطَرا
وحَمْلَــكَ الشـِّعْرَ مِـن أشـعارِ طائفـةٍ
وَحْشــِيّةٍ مــن تَنـوخٍ تُنْكِـرُ الجُـدُرا
قــوْمٌ مـن الـوَبَرِيّينَ الـذين غَنُـوا
في البِيدِ يَبْنُونَ في أرْجائِها الوَبَرا
جُــزْءٌ بــدَرْبِ جَميـلٍ فـي يـدَيْ ثقـةٍ
ســـألْتُهُ رَدَّ مَضـــْمونٍ إذا قَـــدَرا
وكــم بَعَثْــتُ ســُؤالاً كاشــِفاً نَبَـأً
عنـه فلـم أقـضِ مِـن عِلْمـي به وَطَرا
والمـالِكِيُّ ابـنُ نَصـْرٍ زارَ فـي سـَفَرٍ
بِلادَنــا فحَمِــدْنا النّـأيَ والسـّفَرا
إذا تَفَقَّــهَ أحْيَــا مالِكــاً جَــدَلاً
ويَنْشــُرُ المَلِــكَ الضـِّلّيلَ إنْ شـَعَرا
فظَــلّ يُثْنـي عليـكَ الخَيـرَ مُجْتَهِـداً
ولـم تَغِـبْ عـن ذَرَى مَجْـدٍ مـتى حَضَرا
والآنَ أشــْرَحُ أمْــري غيــرَ مُعْتَمِــدٍ
فيـه الإطالَـةَ كيْمَـا تَعْلَـمَ الخَبَـرا
مُــدّ الزمــانُ وأشــْوَتْني حــوادثُهُ
حــتى مَلِلْــتُ وذَمّـتْ نفْسـيَ العُمُـرا
وحُلْــتُ كُلّــي ســِوى شـَيْبٍ تجـاوَزَني
ولـم يُبَيِّـضْ علـى طولِ المَدى الشَّعَرا
جَنَيْــتُ ذَنْبَــاً وألْهـى خـاطِري وَسـَنٌ
عِشــْرينَ حَــوْلاً فلمّـا نُبّـهَ اعْتَـذَرا
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).