هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمُعـاتِبي فـي الهَجْرِ إنْ جارَيْتَني
طَلَـقَ الجِـدالِ وُجِـدتَ عَينَ الظالمِ
حُوشـِيتَ مِـن شـَكوَى تُعـادُ وإنمـا
شــَكْواكَ مِـن نَظَـرٍ بدِجْلـةَ عـارِم
فـاكْفُفْ جفونَـكَ عـن غَـرائرِ فارِسٍ
فالضـّرْبُ يَثْلِـمُ فـي غِرَارِ الصارم
وعِيـادةُ المَرْضى يَرَاها ذو النُّهى
فَرْضـاً ولـم تُفْـرَضْ عِيـادةُ هـائِم
تَصـِفُ المُدامَـةَ في القَريضِ وإنما
صـِفَةُ المُدامـةِ للمُعـافى السالِم
والمــاءُ وِرْدي لا تَـزالُ نَواجِـذي
فــي مُنْتَضــَاهُ سـَوَابِحاً كـأوَازِم
يُمْســي ويُصـْبِحُ كوزُنـا مـن فِضـّةٍ
مَلأتْ فَــمَ الصـّادي كُسـُورَ دراهِـم
ولَــدَيّ نـارٌ ليْـتَ قَلْـبي مِثْلُهـا
فيَكُــونَ فاقِــدَ وَقْــدَةٍ وسـَخائِم
عَبِثَـتْ بثـوبي والبِسـاطِ وغـادَرَتْ
فـي نُمْرُقـي أثـراً كوَسـْمِ الواسِمِ
وظَنَنْــتُ وَجْــدَكِ ماضـِياً مُتَصـَرِّفاً
فلَقِيتَنـــي مِنْـــهُ بفِعْــلٍ دائمِ
وحَـدا النّسـيبُ إلى العِتابِ كأنّهُ
ريـشُ السـّهامِ حَـدَتْ غُـرُوبَ لَهَاذِمِ
ليْلــي كمـا قُـصّ الغُـرابُ خِلالَـه
بَــرْقٌ يُرَنَّــقُ دأبَ نَســْرٍ حــائم
تَرَكَ السّيوفَ إلى الشُّنوفِ ولم يَزَلْ
يَضـْوَى إلـى أن قلـت نَقْـشُ خَواتم
بمَحِلّـةِ الفُقَهـاءِ لا يَعْشـُو الفَتى
نـاري ولا تُنْضـي المَطِـيَّ عَزائمـي
ولقـد أبِيـتُ مـع الوُحـوشِ ببَلْدَةٍ
بيْـنَ النَّعـائمِ فـي نَسـيمِ نَعائِم
وتَسـوفُ رائحـةُ الخُزامـى أيْنُقـي
فتَقُودُهـــا ذُلُلاً بِغيــرِ خَــزائم
ويَزُورُنـي أسـَدُ العَريـنِ وقد هَمَى
أسـَدُ النّجـوم على الرُّبى بهَمائم
غَرْثــانُ يَقْتنِـصُ الظبـاءَ ومـاطِرٌ
يُرْعـي الظّبـاءَ بكُـلِّ نَـوْءٍ سـاجِم
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).