هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنْ كنــتَ مُــدّعِياً مَـوَدّةَ زَيْنَـبِ
فاسـْكُبْ دموعَـكَ يـا غَمامُ ونَسْكُبِ
فمِـنَ الغَمـائمِ لـو علِمْتَ غَمامةٌ
سـَوداءُ هُـدْباها نَظيـرُ الهَيْـدَبِ
يـا سـَعْدَ أخْبِيَـةِ الّذينَ تَحَمَّلوا
لمّـا رَكِبْـتِ دُعيـتِ سـَعْدَ المَرْكَب
غــادَرْتني كبَنَـاتِ نَعْـشٍ ثابتـاً
وجَعَلْـتِ قلـبي مِثْـلَ قلْبِ العَقْرَبِ
بـالجَفْنِ بـارَزْتِ القُلـوبَ وإنّما
بالنّصـْلِ يَبْـرُزُ كـلُّ شـَهْمٍ مِحْـرَبِ
كم قُبْلَةٍ لكِ في الضّمائرِ لم أخَفْ
فيهـا الحِسـابَ لأنهـا لـم تُكْتَبِ
ومتى خَلَوْتُ بها من أَجْلِكِ لم أُرَعْ
فيهـا بطَلعَـةِ عـاذِلٍ مـن مَرْقَـب
ورَســـولِ أحْلامٍ إليــكِ بعَثْتُــهُ
فـأتى علـى يـأسٍ بنُجْـحِ المَطْلَب
وكـأنّ حُبّـكِ قـال حظُّكَ في السُّرَى
فالْطُمْ بأيدي العِيسِ وَجْهَ السَّبْسَب
واهْجُـمْ على جُنْحِ الدُّجى ولو أَنّه
أســَدٌ يصـُولُ مِـن الهِلالِ بمِخلَـب
وهَجيـرَةٍ كـالهَجْرِ مـوْجُ مَرابِهـا
كـالبَحرِ ليـس لمائهـا مِن طُحلُب
أَوْفَـى بهـا الحِرْباءُ عُودَيْ مِنْبَرٍ
للظُّهْــرِ إلاّ أنّــه لــم يَخطُــب
فكــــأنّهُ رامَ الكَلامَ ومَســــَّهُ
عِــيٌّ فأســْعَدَهُ لِســانُ الجُنْـدُب
كَلّفْتُهــــا جَدَلِيَّـــةً رَمَلِيَّـــةً
نَضـَبَتْ ولـم تَلْحَـقْ بأهلِ التَنْضُب
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).