هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا يَـوْمُ وَصـْلِكِ وهْـوَ أقْصَرُ من
نَفَــسٍ بــأطوَلِ عِيشــَةٍ غــالي
عَلِقَـتْ حِبـالَ الشـمسِ منـكِ يدي
وجَديـدُها فـي الضـَّعْفِ كالبالي
وأرَدْتُ وِرْدَ الوَصــْلِ مِــن قَمَـرٍ
فَصـــَدَرْتُ عنـــه كَــوارِدِ الآل
وطلَبْــتُ عِنْــدَكَ راحًــة وعلـى
قَــدْرِ اعتِقــادي كـانَ إِدْلالـي
وظَنَنـتُ فـي البَلْـوَى مُنايَ ولم
تكُــنِ المَنِيَّـةُ لـي علـى بـالِ
مـا زِلْـتُ أبْلُـغُ مـا أهُـمّ بـه
حـــتى همَمْــتُ بكــوكبٍ عــالِ
إنْ فاتَ سِلْوانُ الحياةِ فكلُّ النْ
نَـــاسِ بَعـــدَ مَمــاتِهِ ســال
يـــا جَنّـــةً عَرَضــَتْ مُعَجّلَــةً
فاخْتَرْتُهـــا وعَصــَيْتُ عُــذّالي
يُضــْحي الرُّضـابُ لأهْلِهـا بـدَلاً
مِـن بـارِدٍ فـي الخُلْـدِ سَلْسـال
إنْ لـم تَـدومي صـَحّ فـي خَلَـدي
أنـــي بنَـــاِر جَهنّــمَ صــالِ
وخَشــِيتُ بَعْــدَ رَجــاءِ أَسـْورَةٍ
يـــوْمَ القِيامَــةِ حَمْــل أغلال
وجعَلــتُ فــيّ لمالِــكٍ طَمَعــاً
ونَهَيْــتُ عــن رِضــوانَ آمـالي
وأرى الخَسـارةَ إنْ فَعَلْـتِ غـداً
فـي النّفْـسِ لا في الأهْل والمال
إنّ الإســاءَةَ شــر مــا وَقَعْـت
مِــنْ بَعْــدِ إحْســانٍ وإِجْمــال
قَلْــبي أُعــاتِبُ فهْـوَ يُلْزِمُنـي
أبَــداً تكَلُّــفَ هــذه الحــال
واللُــه عَــدْلٌ لا يَضــُرّ بمــا
قَلْــبي جَنــاهُ جميـعَ أوْصـالي
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).