هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أوالـيَ نعـت الـراح مـن شـعفٍ بها
كأنـــك خــال للمدامــة أو عــم
وأنــت أبوهــا إن غــدت كرميّــةً
وإن ســـكنت راء فوالــدها كــرم
فكيـف طرقـت الشـأم والشـأم دونه
جبــال تــردى بالربــاب وتعتــم
ومـن بعـض جـارات العراقيـن بابل
وعانــة والصــهباء عنــدهما جـم
ألــم تــر أن الأوليــن إليهمــا
نمـوا حسـب الخمر الذي رفع النظم
فإيـاك والكـأس الـتي بـت ناعتـاً
فمــا شـربها إلا السـفاهة والإثـم
وأحلــف مــا حطــت مكانـك غربـة
ولا ســودت عليـاك أثوابـك السـحم
وإن الغنـى والفقر في مذهب النهى
لسـيان بـل أعفى من الثروة العدم
ومـا نلـت مـالاً قـط إلا ومـال بـي
ولا درهمـــاً إلا ودر بـــي الهــم
لـك الخيـر قد أنفذت ما هو ملبسي
حيـاءً وعنـد اللـه مـن قـائلٍ علم
ولــو أنــه أضـعاف أضـعاف مثلـه
من التبر لم يثبت له في نداك اسم
وأهــون بــه فــي راحـةٍ أريحيـةٍ
كـآخر مـاضٍ ليـس فـي شـأنه الضـم
فمنـــيَ تقصـــير ومنـــك تفضــل
بعــــذرٍ فلا حمـــد لـــدي ولا ذم
فلـو كنـت شـعراً كنـت أحسـن منشدٍ
ســليم القـوافي لا زحـاف ولا خـرم
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).