هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خُلُــوُّ فــؤادي بــالمَوَدّةِ إخْلالُ
وإبْلاءُ جِســمي فــي طِلابِـكِ إبْلالُ
ولـي حاجـةٌ عنْـد المنيّةِ فَتْكُها
برُوحـيَ والأهـواءُ مُـذْ كُنّ أهْوالُ
إذا مُـتُّ لم أحْفِلْ أبالشأم حُفْرَةٌ
حَـوَتْنيَ أم ريـمٌ برَيْمـانَ مُنْهالُ
علـى أنّ قَلْـبي آنِسٌ أنْ يُقال لي
إلـى آلِ هـذا القبر يَدفِنُك الآلُ
دعـا اللّهُ أُمّاً لَيْتَ أنّي أمامَها
دُعيـتُ ولـو أنّ الهـواجِرَ آصـالُ
مضـَتْ وكـأنّي مُرْضـَعٌ وقـد ارْتَقَتْ
بـيَ السـنُّ حتى شَكْلُ فَودَيّ أشْكالُ
أرانـي الكَـرى أنّي أُصِبْتُ بناجِذٍ
ألا إنّ أحلامَ الرّقـــادِ لَضـــُلاّلُ
أجـارِحَتِي العُظْمـى تُشـَبِّه ساهِياً
بِسـنٍّ لهـا في ساحةِ الفَمِ أمْثالُ
وبينَ الرَّدى والنوْم قُرْبَى وَنِسْبَةٌ
وشــَتّانَ بُــرْءٌ للنّفُــوس وإعْلالُ
إذا نِمْـتُ لاقَيْـتُ الأحِبّـةَ بَعـدما
طَـوَتْهمْ شُهورٌ في الترابِ وأحوالُ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).