هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرادوا الشَرَّ وَاِنتَظَروا إِماماً
يَقــومُ بِطَــيِّ مانَشـَرَ النَبِـيُّ
فَــإِن يَـكُ مـا يُـؤَمِّلُهُ رِجـالٌ
فَقَـد يُبـدي لَـكَ العَجَبَ الخَبِيُّ
إِذا أَهـلُ الدِيانَـةِ لَم يُصَلوا
فَكُــلُّ هُــدىً لِمَــذهَبِهِم أَبِـيُّ
وَجَـدتُ الشـَرعَ تُخلِقُهُ اللَيالي
كَمـا خُلِـقَ الـرِداءُ الشـَرعَبِيُّ
هِيَ العاداتُ يَجري الشَيخُ مِنها
عَلــى شــِيَمٍ يُعَوِّدُهـا الصـَبِيُّ
وَمـا عِنـدي بِمـا لَم يَأتِ عِلمٌ
وَقَــد أَلـوى بِـأُنمُلِهِ الرَبِـيُّ
مَضـى مَلِـكٌ لِيَخلُـفَ بَعـدُ مَلـكٌ
حَبِــيٌّ زالَ ثُــمَّ نَمــى حَبِــيُّ
وَقَـد يَحمـي الأَرانِـبَ مِن أُسودٍ
ضـــَراغِمَةٍ جِـــراءٌ ثَعلَبِـــيُّ
وَأَشــوى الحَــقَّ رامَ مَشــرِقِيٌّ
وَلَــم يُرزَقــهُ آخَــرُ مَغرِبِـيُّ
فَــذا عَمــرٌ يَقـولُ وَذا عَلِـيٌّ
كِلا الرَجُلَيـنِ فـي الدَعوى غَبِيُّ
وَخَيـرٌ لِلفُـؤادِ مِـنَ التَغاضـي
عَلــى التَـثريبِ نَصـلٌ يَـثرِبِيُّ
فَـإِن يُلحِـق بِـكَ البَكرِيُّ غَدراً
فَلَــم يَتَعَــرَّ مِنـهُ التَغلِبِـيُّ
أَذيـتَ مِـنَ الَّـذينَ تَعُـدُّ أَهلاً
وَجَنبَــــكَ الأَذاةَ الأَجنَبِــــيُّ
وَســـَكنُ الأَرضِ كُلُّهُــم ذَميــمٌ
صــَريحُهُمُ المُهَــذَّبُ وَالســَبِيُّ
فَـإِن سـُمّوا بِـأَرقَمَ أَو بِلَيـثٍ
فَـــذِئبِيٌّ أَتـــاكَ وَعَقرَبِـــيُّ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).