هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَــودانِ قــالا زَلَّ غُفرانـا
فَنَســأَلُ الخــالِقَ غُفرانـا
أَبرَأَنـا الواحِـدُ مِن سُقمِنا
وَرَمَّنــا المَلــكُ وَأَبرانـا
اللَـهُ أَدرانـا بِـأَمرٍ فَمـا
نَغســِلُ بِالتَوبَــةِ أَدرانـا
أَجرَأَنـا الجَهـلُ عَلى إِثمِنا
وَهـوَ عَلـى الإِحسـانِ أَجرانا
وَالبَغـيُ أَشـرانا فَأَلفَيتَنا
وَكُلُّنـــا يوجَــدُ أَشــرانا
إِنِّــيَ حَـيٌّ رانَ ذَنـبي عَلـى
قَلـبي فَمـا أَنفَـكُّ حَيرانـا
نَجـرانَ مِـن قَيـظٍ وَهَـمٍّ فَمَن
يَغـدو عَلـى مَسـجِدٍ نَجرانـا
إِن يَفنَ بَدرانا فَنَرجو الَّذي
أَغنــى وَلا نَســأَلُ بَـدرانا
إِثـرانِ مِـن خَيـرٍ وَشـَرٍّ لَنا
وَيَلحَــقُ التَـثريبُ أَثرانـا
عُمــرانِ مَــرّا لِكَـبيرٍ وَلا
يَــترُكُ لِلــدامِرِ عُمرانــا
فَرَحمَــةُ اللَــهِ عَلـى أُمَّـةٍ
عَهِـدتُها فـي الأَرضِ جيرانـا
أَقَرَأنـا مِنها السَلامَ الكَرى
وَكَـم أَبـادَ الحَتـفُ أَقرانا
غَيـرانِ مِـن حَمـدٍ وَمِـن عِفَّةٍ
خَيــرٌ لِمَـن أُلفِـيَ غَيرانـا
نُهمِـلُ أَسرانا بِأَيدي الرَدى
وَيُدلِــجُ اللَيلَــةَ أَسـرانا
نيـرانِ لاحـا فـي ظَلامٍ لَنـا
وَقَـد لَمَحنـا فيـهِ نيرانـا
لَـو عَقَلَ الإِنسانُ رامَ الهُدى
وَلَـم يَبِت في النَومِ سَدرانا
مُــرّانِ عَيــشٌ وَحِمـامٌ فَمـا
أَغنــاهُ أَن يَحمِــلَ مُرّانـا
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).