هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَأَمـواهُ الشـَبيبَةِ كَيـفَ غِضنَه
وَرَوضـاتُ الصِبا كَاليَبسِ إِضنَه
وَآمــــالُ النُفـــوسِ مُعَلِّلاتٌ
وَلَكِــنَّ الحَــوادِثَ يَعتَرِضـنَه
فَلا الأَيّــامُ تَغـرَضُ مِـن أَذاةٍ
وَلا المُهَجـاتُ مِـن عَيشٍ غَرَضنَه
وَأَسـبابُ المُنـى أَسـبابُ شِعرٍ
كُفِّفـنَ بِعِلـمِ رَبِّـكَ أَو قِبِضنَه
وَمـا الظَبِيّـاتُ مِنّـي خائِفاتٌ
وَرَدنَ عَلـى الأَصائِلِ أَو رَبَضنَه
فَلا تَأخُــذ وَدائِعَ ذاتِ ريــشٍ
فَمـا لَـكَ أَيُّها الإِنسانُ بِضنَه
فَراعِ اللَهَ وَاِلهَ عَنِ الغَواني
يَرُحــنَ لِيَمتَشـِطنَ وَيَرتَحِضـنَه
وَطِئنَ السابِرِيِّ وَخُضنَ بَحرَ النَ
عيـمِ وَهُـنَّ فـي ذَهَـبٍ يَخُضـنَه
وَلِلسـَمُراتِ فـي الأَشـجارِ عَيبٌ
إِذا ماقــالَ مُخبِرُهُـنَّ حِضـنَه
نَجـائِبُ لِاِمرِئِ القَيسِ اِبنِ حُجرٍ
وَقَصنَ أَخا البَطالَةِ إِذ يَرُضنَه
وَخَيـلُ اللَهـوِ جامِحَـةٌ عَلَينا
يُسـاقِطنَ الفَـوارِسَ إِن رُكِضنَه
فَيـا غَضـّاً مِـنَ الفِتيانِ خَيرٌ
مِـنَ اللَحَظـاتِ أَبصـارٌ غُضِضنَه
فَفُــضَّ زَكـاةَ مالِـكَ غَيـرَ آبٍ
فَكُـلُّ جُمـوعِ مالِـكَ يَنفَضِضـنَه
وَأَعجَـزُ أَهـلِ هَـذي الأَرضِ غاوٍ
أَبـانَ العَجـزَ عَن خَمسٍ فُرِضنَه
وَصـُم رَمَضـانَ مُختـاراً مُطيعاً
إِذِ الأَقـدامُ مِـن قَيـظٍ رَمِضنَه
عُيـونُ العالَمينَ إِلى اِغتِماضٍ
وَمـا خِلـتُ الكَواكِبَ يَغتَمِضنَه
وَقَـد سـَرَّ المَعاشـِرَ باقِيـاتٌ
مِـنَ الأَنبـاءِ سـِرنَ لِيَستَفِضنَه
أَرى الأَزمــانَ أَوعِيَـةً لِـذِكرٍ
إِذا بُسـطُ الأَوانِ لَـهُ نُفِضـنَه
قَـدِ اِنقَرَضـَت مَمالِكُ آلِ كِسرى
ســِوى سـِيَرٍ لَهُـنَّ سَيَنقَرِضـنَه
فَطِـر إِن كُنـتَ يَوماً ذا جَناحٍ
فَـإِنَّ قَـوادِمَ البـازي يُهَضنَه
وَكَـم طَيـرٍ قُصِصـنَ لِغَيـرِ ذَنبٍ
وَأُلزِمـنَ السـُجونَ فَما نَهَضنَه
مَـتى عَـرَضَ الحِجـى لِلَّهِ ضاقَت
مَــذاهِبُهُ عَلَيـهِ وَإِن عَرُضـنَه
وَقَـد كَـذَبَ الَّـذي يَغدو بِعَقلٍ
لِتَصـحيحِ الشـُروعِ إِذا مَرِضنَه
هِيَ الأَشباحُ كَالأَسماءِ يَجري ال
قَضــاءُ فَيَرتَفِعـنَ وَيَنخَفِضـنَه
وَتِلكَ غَمائِمُ الدُنيا اللَواتي
يُسـَفِّهنَ الحَليـمَ إِذا وَمَضـنَه
غَـدَت حُجَـجُ الكَلامِ حَجـا غَديرٍ
وَشــيكاً يَنعَقِـدنَ وَيَنتَفِضـنَه
لَعَـلَّ الظاعِنـاتِ عَنِ البَرايا
مِنَ الأَرواحِ فُزنَ بِما اِستَعَضنَه
وَلِلأَشــــياءِ عِلّاتٌ وَلَــــولا
خُطـوبٌ لِلجُسـومِ لَمـا رُفِضـنَه
وَغـارَت لِاِنصـِرامِ حَيّـاً مِيـاهٌ
وَكُــنَّ عَلـى تَرادُفِـهِ يَفِضـنَه
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).