Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

هَاجَ الْهَوَى لِفُؤَادِكَ الْمُهْتَاجِ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات21

1

هَـاجَ الْهَـوَى لِفُـؤَادِكَ الْمُهْتَاجِ

فَـانْظُرْ بِتُوضـِحَ بَـاكِرَ الْأَحْـدَاجِ

2

هَـذَا هَـوىً شـَعَفَ الفُـؤَادَ مُبَرِّحٌ

وَنَــوىً تَقَــاذَفُ غَيْـرُ ذَاتِ خِلَاجِ

3

إِنَّ الْغُـرَابَ بِمَـا كَرِهْـتَ لَمُولَعٌ

بِنَــوى الْأَحِبَّـةِ دَائِمُ التَّشـْحَاجِ

4

لَيْتَ الْغُرَابَ غَدَاةَ يَنْعَبُ بِالنَّوَى

كَــانَ الْغُــرَابُ مُقَطَّـعَ الْأَوْدَاجِ

5

وَلَقَـدْ عَلِمْـتَ بِـأَنَّ سـِرَّكَ عِنْدَنَا

بَيْـنَ الْجَوَانِـحِ مُوْثَـقُ الْأَشـْرَاجِ

6

وَلَقَـدْ رَمَيْنَـكَ حِيـنَ رُحْنَ بِأَعِيُنٍ

يَنْظُـرْنَ مِـنْ خَلَلِ السُّتُورِ سَوَاجِي

7

وَبِمَنْطِــقٍ شـَعَفَ الْفُـؤَادَ كَـأَنَّهُ

عَســَلٌ يَجُـدْنَ بِـهِ بِغَيْـرِ مِـزَاجِ

8

قُـلْ لِلْجَبَـانِ إِذَا تَـأَخَّرَ سـَرْجُهُ

هَـلْ أَنْـتَ مِنْ شَرَكِ الْمَنِيَّةِ نَاجِي

9

فَتَعَلَّقَــنْ بِبَنَـاتِ نَعْـشٍ هَارِبـاً

أَوْ بِــالْبُحُورِ وَشــِدَّةِ الْأَمْـوَاجِ

10

مِـنْ سـَدِّ مُطَّلَـعَ النِّفَـاقِ عَلَيْهِمِ

أَمْ مَـنْ يَصـُولُ كَصـَوْلَةِ الْحَجَّـاجِ

11

أَمْ مَنْ يَغَارُ عَلَى النِّسَاءِ حَفِيظَةً

إِذْ لَا يَثِقْـــنَ بِغَيْــرَةِ الْأَزْوَاجِ

12

إِنَّ ابْنَ يُوسُفَ فَاعْلَمُوا وَتَيَقَّنُوا

مَاضـِي الْبَصـِيرَةِ وَاضِحُ الْمِنْهَاجِ

13

مَـاضٍ عَلَـى الْغَمَـرَاتِ يُمْضِي هَمَّهُ

وَاللَّيْـلُ مُخْتَلِـفُ الطَّرَائِقِ دَاجِي

14

مَنَـعَ الرُّشَا وَأَرَاكُمُ سُبُلَ الْهُدَى

وَاللِّـــصَّ نَكَّلَـــهُ عَــنِ الْإِدْلَاجِ

15

فَاسْتَوْسِقُوا وَتَبَيَّنُوا سُبُلَ الْهُدَى

وَدَعُـوا النَّجِيِّ فَلَيْسَ حِينَ تَنَاجِي

16

يَـا رُبَّ نَـاكِثِ بَيْعَتَيْـنِ تَرَكْتَـهُ

وَخِضـــَابُ لِحْيَتِـــهِ دَمُ الْأَوْدَاجِ

17

إِنَّ الْعَـدُوَّ إِذَا رَمَـوْكَ رَمَيْتَهُـمْ

بِـذُرَى عَمَايَـةَ أَوْ بِهَضـْبِ سـُوَاجِ

18

وَإِذَا رَأَيْـتَ مُنَـافِقِينَ تَخَيَّـرُوا

سـُبُلَ الضـَّجَاجِ أَقَمْـتَ كُـلَّ ضَجَاجِ

19

دَاوَيتَهُـمْ وَشـَفَيْتَهُمْ مِـنْ فِتْنَـةٍ

غَبْــرَاءَ ذَاتِ دَوَاخِــنٍ وَأُجَــاجِ

20

إِنِّــي لِمُرْتَقِــبٌ لِمَـا خَـوَّفْتَنِي

وَلِفَضْلِ سَيْبِكَ يَا ابْنَ يُوسُفَ رَاجِي

21

وَلَقَـدْ كَسـَرْتَ سـِنَانَ كُـلَّ مُنَافِقٍ

وَلَقَــدْ مَنَعْـتَ حَقَـائِبَ الْحُجَّـاجِ

435قصيدة

جريرُ بنُ عطيَّةَ الكَلبِيُّ اليَربُوعِيِّ التّميميُّ، ويُكَنَّى أَبا حَزْرَةَ، وهو شاعِرٌ أُمَوِي مُقدَّمٌ مُكثِرٌ مُجيدٌ، يُعدُّ فِي الطّبقةِ الأُولى مِن الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، وُلِدَ فِي اليَمامةِ ونَشأَ فِيها وانْتقلَ إِلى البَصرَةِ، واتَّصَلَ بِالخُلفاءِ الأُمَوِيِّينَ وَوُلاتِهِم، وكانَ يُهاجِي شُعراءَ زَمانِهِ ولمْ يَثبُتْ أَمامَهُ إِلَّا الفَرزْدَقُ والأَخْطَلُ، وقد قَدَّمَهُ بعضُ النُّقادِ والرُّواةُ على الفَرزدقِ والأَخطَلِ وذُكِرَ أنَّ أَهلَ الْبَادِيَةِ وَالشُّعرَاءِ بِشِعْرِ جريرٍ أَعجَبُ، وأَنَّهُ يُحْسِنُ ضُروباً مِنَ الشِّعرِ لا يُحسِنُها الفَرَزْدَقُ والأَخْطَلُ، وقدْ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ 110 لِلهِجْرَةِ.

648-728م
28-110هـ

قصائد أخرىلجَرِيرٌ