هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـن عَيَّـرَ الخَيـلَ إِنسـاناً فَقَد خَبِلا
هَــل تَحمِـلُ الأُمُّ إِلّا الثُكـلَ وَالهَبَلا
يَعـومُ فـي اللُـجِّ رَكـبٌ يَمتَطـي سُفُناً
وَيَجنُــبُ الخَيــلَ سـارٍ يَركَـبُ الإِبِلا
وَإِنَّمـــا هُـــوَ حَـــظٌّ لا تُجـــاوِزُهُ
وَالسـَعدُ غَيـمٌ إِذا طَـلَّ الفَـتى وَبَلا
تَبغــي الثَــراءَ فَتُعطــاهُ وَتُحرَمُـهُ
وَكُــلُّ قَلــبٍ عَلـى حُـبِّ الغِنـى جُبِلا
لَــو أَنَّ عِشــقَكَ لِلــدُنيا لَـهُ شـَبَحٌ
أَبــــدَيتَهُ لَمَلَأتَ الســـَهلَ وَالجَبَلا
أَتَقبَــلُ النُصــحَ مِنّــي أَم تُضــَيِّعُهُ
وَرُبَّ مِثلِـــكَ أَلغـــاهُ فَمـــا قَبِلا
مَــنِ اِهتَـدى بِسـِوى المَعقـولِ أَورَدَهُ
مَـن بـاتَ يَهـديهِ مـاءً طالَمـا تَبَلا
حِبالَــةٌ لا يُرَجّــي الظَــبيُ مَخلَصــَهُ
مِنهـا وَأَنّـى إِذا لَيـثُ الشـَرى حُبِلا
لا تَربَلَـــنَّ وَكُــن رِئبــالَ مَأســَدَةٍ
إِنَّ الرَشـادَ يُنـافي البـادِنَ الرَبِلا
خَيــرٌ لَعَمــري وَأَهـدى مِـن إِمـامِهُمُ
عَكّـازُ أَعمـى هَـدَتهُ إِذ غَـدا السُبُلا
قَــد أَعبَلَــت شــَجَراتٌ غَيـرَ عاذِبَـةٍ
وَســَوفَ يُبكِــرُ جــانٍ يَطلُـبُ العَبَلا
تَكَهُّــــلٌ بَعـــدَهُ ســـِنٌّ يُشـــاكِلُهُ
مــا أَيبَـسَ الغُصـنُ إِلّا بَعـدَما ذَبُلا
إِنَّ المُســِنَّ وَقَــد لاقــى أَذىً وَشـَذاً
يَــوَدُّ لَــو رُدَّ غَــضَّ العَيـشِ مُقتَبَلا
يوصــي كَــبيرُ أَعــاديهِ أَصــاغِرَهُم
بِقَصـــدِهِ فَليُعِــدَّ النَبــلَ وَالنَبَلا
تَعَلَّــلَ النـاسُ حَتّـى بِـالمُنى وَسـَما
ذو الغَورِ يُهدي إِلى النَجدِيَّةِ القُبُلا
أَرى الطَريقَيـنِ مِـن مَيـتٍ وَمِـن وَلَـدٍ
لا يَخلُـــوانِ كِلا نَهجَيهِمـــا ســُبُلا
فَلا تُبِــنَّ لِمَجــرى الســَيلِ أَخبِيَــةً
فَــالحَزمُ يُنزِلُــكَ الأَخيـافَ وَالقُبُلا
بِلــىً لِجِســمٍ وَبَلــوى حِلـفُ مُصـطَجِبٍ
إِن قُلـتَ لا عِنـدَ أَمـرٍ عَـنَّ قـالَ بَلى
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).