Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

إِنّي أَظُنُّ البِليَ لَو كانَ يَفهَمُهُ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات7

1

إِنّـي أَظُـنُّ البِلـيَ لَو كانَ يَفهَمُهُ

صـَدَّ البِلى عَن بَقايا وَجهِهِ الحَسَنِ

2

يـا مَـوتَهُ لَم تَدَع ظَرفاً وَلا أَدَباً

إِلّا حَكَمــتَ بِــهِ لِلَّحــدِ وَالكَفَـنِ

3

لِلَّــهِ أَلحـاظُهُ وَالمَـوتُ يَكسـِرُها

كَـأَنَّ أَجفـانَهُ سـَكرى مِـنَ الوَسـَنِ

4

يَــرُدُّ أَنفاســَهُ كَرهـاً وَتَعطِفُهـا

يَـدُ المَنِيَّـةِ عَطـفَ الريـحِ لِلغُصُنِ

5

يا هَولَ ما أَبصَرَت عَيني وَما سَمِعَت

أُذنـي فَلا بَقِيَـت عَينـي وَلا أُذُنـي

6

لَـم يَبـقَ مِـن بَدَني جُزءٌ عَلِمتُ بِهِ

إِلّا وَقَــد حَلَّـهُ جُـزءٌ مِـنَ الحَـزَنِ

7

كـانَ اللَحـاقُ بِهِ أَولى وَأَحسَنَ بي

مِـن أَن أَعيشَ سَقيمَ الروحِ وَالبَدَنِ

486قصيدة

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

803-845م
188-231هـ

قصائد أخرىلأَبو تَمّام