Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

لَعَلَّكَ ذاكِرُ الطَلَلِ القَديمِ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات18

1

لَعَلَّـكَ ذاكِـرُ الطَلَلِ القَديمِ

وَمـوفٍ بِالعُهودِ عَلى الرُسومِ

2

وَواصـِفُ ناقَـةٍ تَذَرُ المَهارى

مُوَكَّلَــةً بِوَخــدٍ أَو رَســيمِ

3

وَقَـد أَمَّمـتَ بَيتَ اللَهِ نُضواً

عَلــى عَيرانَـةٍ حَـرفٍ سـَعومِ

4

أَتَيـتُ القَادِسـِيَّةَ وَهيَ تَرنو

إِلَــيَّ بِعَيـنِ شـَيطانٍ رَجيـمِ

5

فَمـا بَلَغَـت بِنا عُسفانَ حَتّى

رَنَـت بِلِحـاظِ لُقمانِ الحَكيمِ

6

وَبَدَّلَها السُرى بِالجَهلِ حِلماً

وَقَــدَّ أَديمَهـا قَـدَّ الأَديـمِ

7

أَذابَ سـَنامَها قَطعُ الفَيافي

وَمَـزَّقَ جِلـدَها نَضـجُ العَصيمِ

8

طَواهـا طَيُّها الموماةَ وَخداً

إِلـى أَجبـالِ مَكَّـةَ وَالحَطيمِ

9

رَمَـت خُطُواتِهـا بِبَني خَطايا

مُواشــِكَةً إِلــى رَبٍّ كَريــمِ

10

بِكُـلِّ بَعيـدَةِ الأَرجـاءِ تيـهٍ

كَـأَنَّ أُوارَهـا وَهـجُ الجَحيمِ

11

أَقـولُ لَهـا وَقَد أَوحَت بِعَينٍ

إِلَـيَّ تَشـَكِّيَ الـدَنِفِ السَقيمِ

12

بُكـورُكِ أَشـعَرُ الثَقلَينِ طُرّاً

وَأَوفـى الناسِ في حَسَبٍ صَميمِ

13

فَمالَـكِ تَشـتَكينَ وَأَنتِ تَحتي

وَتَحـتَ مُحَمَّـدٍ بَـدرِ النُجـومِ

14

مَـتى أَظمَتـكِ هـاجِرَةٌ فَشيمي

أَنــامِلَهُ تُــرَوِّكِ بِالنَسـيمِ

15

وَإِن غَشــِيَتكِ ظَلمـاءٌ تَجَلّـى

بِغُرَّتِـهِ دُجـى اللَيلِ البَهيمِ

16

فَمَـرَّت مِثلَمـا يَمشـي شـَهيدٌ

ســَوِيّاً فـي صـِراطٍ مُسـتَقيمِ

17

وَلَـولا اللَـهُ يَومَ مِنىً لَأَبدَت

هَواهـا كُـلُّ ذاتِ حَشـىً هَضيمِ

18

رَمَيـنَ أَخا اِغتِرابٍ وَاِكتِئابٍ

بِعَينَـي جُـؤذُرٍ وَبِجيـدِ ريـمِ

486قصيدة

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

803-845م
188-231هـ

قصائد أخرىلأَبو تَمّام