هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رآنـي فـي الكَـرى رَجَـلٌ كَأَنّي
مِـنَ الـذَهَبِ اِتَّخَذَتُ غِشاءَ راسي
قَلَنســُوَةً خُصِصـَت بِهـا نَضـاراً
كَهُرمُـزَ أَو كَمَلـكِ أُلـي خُـراسِ
فَقُلــتُ مُعَبِّــراً ذَهَـبٌ ذَهـابي
وَتِلـكَ نَباهَـةٌ لي في اِندِراسي
نَهَيتُــكَ أَن تُعَـرَضَ بِنَـتَ قيـلٍ
تَقَيَّـلُ فـي الـذَوابِلِ وَالتِراسِ
كَــأَنَّ مَغـارِسَ اللِثَتَيـنِ فَجـرٌ
يُعَــلُّ بِمـاءِ عالِيَـةِ الغِـراسِ
كَـأَنَّ سـَبيئَةً فـي الرَأسِ مِنها
بِبَيــتِ فَـمٍ سـَبيئَةُ بَيـتِ راسِ
وَروقٍ كَالهَبــا وَأَقَــلُّ مُلقـىً
عَلـى شـَوكِ القَتادِ أَو الهَراسِ
تَنَــزَّلَ كَـاِحتِلابِ الـدَرِّ ضـاقَت
مَسـالِكُهُ فَـأَتعَبَ فـي المِـراسِ
رَضـيتُ بِـهِ عَلـى مَضـَضٍ لِعِلمـي
بِـأَنَّ فَرائِسـي تَجنـي اِفتِراسي
وَمَـن لِأَخيـكَ لَـو يَحـدو رِكاباً
بِـأَفراسٍ يَطَـأنَ عَلـى القَـراسِ
أَقُمـتُ وَكـانَ بَعضُ الحَزمِ يَوماً
لِرَكبِ السُفُنِ أَن تُلقي المَراسي
جَعَلتُـكَ حارِسـي فَبَغَيـتَ كَيـدي
وَهَمُّـكَ حيـنَ أَهجَعُ في اِحتِراسي
كَراسـي الهَضـبِ طَيـشٌ في رِجالٍ
أَلَظّــوا بِالأُســرَةِ وَالكَراسـي
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).