هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِرفَـع مِجَنَّـكَ أَو ضـَع لِلفَـتى قَـدَرٌ
يُلِـمُّ بِـالنَفسِ دونَ الـدَرعِ وَالتُرُسِ
إِنَّ الرِئاسـَةَ وَالرَيـسَ اللَذانِ هُما
أَصــلُ الحُقـودِ فَلا تَـرأَس وَلا تَـرِس
كَـم عـاذِلٍ جَرسُهُ في اللَيلِ فائِدَتي
بِــهِ كَفــائِدَةِ الحُــرّاسِ بِـالجَرَسِ
لا تـودِعِ السـِرَّ مِزمـاراً فَيـوعلِنهُ
بِجَهلِـهِ بَعـدَ طـولِ الصـَمتِ وَالخَرَسِ
فـازَ اِمـرُؤٌ بـاتَت الأَقـدارُ تَحرُسُهُ
وَّإِن مَــدَدتَ إِلَيــهِ كَــفَّ مُحتَــرِسِ
أَحسِن إِلى الناقَةِ الوَجناءِ تَبعَثُها
فيمـا تَشـاءُ وَأَكـرِم عِشـرَةَ الفَرَسِ
وَاِردُد عَصـاكَ عَـنِ السـَوداءِ ماهِنَةً
وَاِرفِـق بِعَبدِكَ في المِصطافِ وَالقَرَسِ
وَالحَــيُّ لِلأَرضِ أَن يَهلِـك فَطُعمَتُهـا
وَإِن يَعِـش يُحـيِ بَعـضَ الأَربُعِ الدُرسِ
أُمٌّ لَــهُ أَكلَتُــهُ طالَمــا بَــذَلَت
لَـــهُ مَآكِــلَ مِــن زَرعٍ وَمُغتَــرِسِ
تَمَســَّكَت بِحِبــالِ العُمــرِ مُهجَتُـهُ
وَالـوَقتُ بِـالمَرِّ يـوهي قُوَّةَ المَرسِ
وَالـدَهزُ أَنحـى عَلـى ذي مارِنٍ أَرجٍ
بِطيبِـــهِ وَعَلـــى ذي مــارِنٍ وَرِسِ
دُنيــاكَ تُضـحي إِذا جـادَت مُذَمَّمَـةً
أَدالَتِ الضَأنَ مِن لَيثِ الشَرى المَرِسِ
مــازالَ يَفتَـرِسُ الأَعنـاقَ مُعتَـدِياً
فَــالآنَ أَصــبَحَ فَرّاســاً كَمُفتَــرَسِ
هِـيَ العُـروسُ أَبـانَت عَـن سَماجَتِها
فَلا يَغُــرُّكَ مِنهــا لَيلَــةُ العُـرُسِ
وَاِحـذَر مَقـالَ أُنـاسٍ كـانَ مُنقَبِضاً
يَلقـى العُفاةَ بِوَجهِ العابِسِ الشَرِسِ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).