هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
المَــرءُ يَـأبُرُ خِسـَّةً فـي طَبعِـهِ
وَلَـــرُبَّ صــاحِبِ مُنصــُلٍ أَبّــارِ
وَالحُــرُّ فــي أَوطــانِهِ مُتَغَـرِّبٌ
فَتَظَنُّـــهُ فــي مِصــرِهِ بِوَبــارِ
ضــَلَّت يَهــودُ وَإِنَّمـا تَوراتُهـا
كِــذبٌ مِــنَ العُلَمـاءِ وَالأَحبـارِ
قَد أَسنَدوا عَن مِثلِهِم ثُمَّ اِعتَلوا
فَنَمــوا بِإِسـنادٍ إِلـى الجَبّـارِ
وَإِذا غَلَبــتَ مُناضـِلاً عَـن دينِـهِ
أَلقــى مَقالِــدَهُ إِلـى الأَخبـارِ
أَقســامُ لَفظِــكَ سـِتَّةٌ وَجَميعُهـا
لا مَيــنَ يَلحَقُــهُ سـِوى الإِخبـارِ
مِـن خَـوفِ بـارِئِكَ اِمتَطَيتَ نَجيبَةً
عـادَت بِسـَيرِكَ مِثـلَ قَوسِ الباري
فَـإِذا وَرَدتَ مِنـاً فَغاياتُ المُنى
مَلقـى جَـرائِمَ فـي الحَياةِ كِبارِ
كَـم أَينُـقٍ يَنضـو الظَلامَ وَجيفُها
وَإِى تَبـــارٍ شـــَفَّهُنَّ تَبـــاري
قَـد صـَيَّرَ الإِنسـانُ فـي أَحشـائِهِ
قَــبراً لِغانِيَــةٍ عَــنِ الإِقبـارِ
مـا جـادَ مِن دَمِهِ المَصونِ بِقَطرَةٍ
وَأَجــادَ وَصــفَ دِمائِهـا بِجُبـارِ
كَـم أَعظَـمَ الأَقوامُ خِبّاً وَاِنبَروا
يَتَمَســــَّحونَ لِأَرضـــِهِ بِجُبـــارِ
وَالسـَهبُ تَغشـاهُ السُعودُ فَيَنثَني
مُتَقَســِّماً فـي السـَكنِ بِالأَشـبارِ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).