هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا أُمَّ دَفــرٍ إِنَّمـا أَكرِمـتِ عَـن
أَمَـــهٍ وَحَقُّــكِ أَن يُقــالَ دَفــارِ
وَإِذا اِلتَثَمــتِ ظُنِنـتِ ذاتَ نَضـارَةٍ
وَمَــتى سـَفَرتِ قُبِحـتِ فـي الإِسـفارِ
غَلَــبَ السـِفاهُ فَكَـم تَلَقَّـبَ مَعشـَرٌ
بِــالمُؤمِنينَ وَهُــم مِــنَ الكُفّـارِ
وَمِــنَ البَليَّــةِ أَن يُسـَمّى صـادِقاً
مَــن وَصــفُهُ الأَولــى كَـذوبٌ فـارِ
طَلَـبَ اللَئيـمُ مِـنَ اللِئامِ تَحَرُّمـاً
وَالخـــافِرونَ أَتـــوهُ بِالإِخفــارِ
وَرَمَيــتُ أَعـوامي وَرائي مِثـلَ مـا
رَمَــتِ المَطــيُّ مَهــامِهَ الســُفّارِ
بَـذَلَ الكَريـمُ عَتـائِراً مِـن سـارِحِ
فَأَفــادَ مِــن شــُكرٍ عَتـائِرَ فـارِ
وَرَكِبــتُ مِنهــا أَربَعيــنَ مَطيَّــةً
لَـم تَخلـو مِـن عَنَـتٍ وَسـوءِ نِفـارِ
حــادِث كِتابَـكَ فَهُـوَ آمَـنُ جانِبـاً
مِــن أَهَــلِ تَســبيدٍ وَأَهـلِ وِفـارِ
وَفَوائِدُ الأَسفارِ جُمعُ السِفرِ في الدُ
نِيـــا تَفــوقُ فَــوائِدَ الأَســفارِ
وَالعَيـسُ تُـؤَثَرُ بِالنُضـارِ وَتَمتَـري
نَضــرَ المَعيشــَةِ فــي فَلا وَجِفـارِ
حَسَّسـتِ الظَلامَ فـآضَ تَعصـُرُهُ الضـُحى
مِــن بَيــنِ أَعطــافٍ لَهـا وَذَفـارِ
وَالطِــرفُ أَجفَــرَهُ القَضـاءُ فَخَصـَّهُ
بِــالرُخصِ مــا فيـهِ مِـنَ الإِجفـارِ
وَالآلُ شــَخصُ الحَــيِّ أَيــنَ لَقيتَـهُ
فَكَــأَنَّهُ فــي المَيــنِ آلُ قِفــارِ
شـَبَحٌ يَعـودُ إِلـى التُـرابِ فَيَنطَوي
كَهَشــيمِ رُغــلٍ أَو حُطــامِ صــُفارِ
أَيــنَ الخَليـطُ لَقَـد تَأَبَّـدَ رَبعُـهُ
وَالحَــيُّ أَجمَــعَ حَــلَّ فـي إِحفـارِ
أَمَــلٌ تَعَلَّــقَ بِــالنُجومِ فَلا تَقُـل
عِنــدَ النَعــامِ وَلا مَــعَ الأَغفـارِ
رُمنـا المَـآرِبَ بِالسـِفاهِ وَلَم تَكُن
لتُنـــالَ إِلّا بِاِنتِضـــاءِ شـــِفارِ
أَلقــاكَ عَــن عُفـرٍ وَجِسـمي بَنيَّـةٌ
عَفريَّـــةٌ وَالزَنــدُ غَيــرُ عَفــارِ
شـَذَّ التَقـيُّ فَمـا يُقـاسُ عَلـى أَبي
ذُرٍّ وَشــــيمَتُهُ رِجــــالُ غِفـــارِ
أَرَأَيـتَ أَسـَدَ الجِـزعِ بَعـدَ فَريسِها
تَعتــامُ بِالأَظفــارِ جَــزَعَ ظَفــارِ
وَالصـُبحُ قَـد غَسـَلَ الـدُجى بِمَعينِهِ
إِلّا بَقيَّــــةَ إِثمِــــدِ الأَشـــفارِ
غُفــرانَ رَبِّـكَ قَلَّمـا فَعَـلَ الفَـتى
مــا لَيـسَ مُحـوِجَهُ إِلـى اِسـتِغفارِ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).