هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الشـيبُ أَزهـارُ الشـَبابِ فَمـا لَهُ
يُخفــى وَحُســنُ الـرَوضِ بِالأَزهـارِ
وَدَّ الَّـذي هَـوِيَ الحِسانَ لَوِ اِشتَرى
ظَلمـــاءَ لِمَّتِــهِ بِــأَلفِ نَهــارِ
وَالنـاسُ مِثـلُ النَبـتِ أَيُّ بَهـارَةٍ
ذَهَبَــت فَلَـم تَنفُـض سـَليلَ بَهـارِ
لَيـتَ الجِيادَ غَداةَ صادَفَها الرَدى
مــا أَعقَبَــت بِنَتــائِجِ الأَمهـارِ
هــارٍ عَلَيــهِ مَوقِــفٌ مِـن خـائِفٍ
لِلــدَهرِ فَتكَــةَ سـائِفٍ أَو هـاري
لَـولا السـَفاهَةُ مـا تَعَلَّـلَ جاهِـلٌ
بِتَخَيُّـــرِ الأَحمـــاءِ وَالأَصـــهارِ
إِنّـا لَفـي وَقـتِ الغُروبِ وَقَد مَضى
زَمَــنُ الضــَحاءِ وَسـاعَةُ الإِظهـارِ
مـا أُمُّ دَفـرٍ فـي الحَيـاةِ مَروَعَةٌ
بِطَلاقِ ذي شـــــَرَفٍ وَلا بِظِهــــارِ
ولَقَـد تَشـابَهَ فـي الظَواهِرِ مَولِدٌ
حِــلُّ النُكــاحِ وَمَولِــدٌ بِعِهــارِ
وَالإِنـسُ فـي عَمّـاءَ لَـم يَتَبَيَّنـوا
بِـــالفِكرِ إِلّا حِكمَـــةَ القَهّــارِ
يَبغــي الطَهــارَةَ ناسـِكٌ وَمَحَلُّـهُ
فــي مَــومِسٍ بَـرِأَت مِـنَ الإِطهـارِ
وَمِـنَ الرَزايا ما يُفيءُ لَكَ العُلا
كَالمِســكِ فــاحَ بِمَوقِـعِ الأَفهـارِ
أَسـنَيتُ مِـن مَـرِّ السِنينَ وَلَم أُرِد
أَسـنَيتُ مِـن ضـَوءِ السـَنا البَهّارُ
وَجَهَـرتُ مِـن قُلُـبِ الوِدادِ ذَمامَها
فَــذَمَمتُ فـي سـِرّي وَعِنـدَ جِهـاري
وَشُهِرتُ في الدُنِّيا وَمَن لي أَن أَرى
كَــالنيرِ الفــاني مَـعَ الإِشـهارِ
وَكَــأَنَّ ســاهِرَةَ السـَماءِ تَضـَمَّنَت
أَنَفــاً مِــنَ التَسـهيدِ وَالإِسـهارِ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).