Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

لا تَأنَفَنَّ مِن اِحتِرافِكَ طالِباً

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات12

1

لا تَـأنَفَنَّ مِـن اِحتِرافِـكَ طالِبـاً

حِلّاً وَعَـــدِّ مَكاســـِبَ الفُجّـــارِ

2

فَالمَجــدُ أَدرَكَــهُ عَلــى عِلّاتِـهِ

قَـومٌ بِيَـثرِبَ مِـن بَنـي النَجّـارِ

3

وَإِذا أَمِنَـت عَلـى الظَعينَـةِ زِلَّةً

فَاِصــفَح إِن اِطَّلَعَـت مِـنَ الإِجّـارِ

4

فَلِهَــذِهِ النَفــسِ لَكَـذوبِ تَشـَوّفٌ

حَتّــى تُكَــفُّ عَــنِ الأَذى بِهجـارِ

5

وَالقَـولُ يُوَجِـعُ وَالعِتـابُ ضَغينَةٌ

وَالهَجــرُ مُشــتَقٌّ عَــنِ الإِهجـارِ

6

فَـاِختَر لِنَفسـِكَ مَنـزِلاً تَخلـو بِهِ

كُـــلُّ الثَعــالِبِ رائِحٌ لَوِجــارِ

7

رَأسُ ابــنِ آدَمَ أَصــلُهُ وَفُروعُـهُ

قَــدَماهُ ضــِدُّ النَبـتِ وَالأَشـجارِ

8

وَإِذا قَطَعــتَ رُؤوسَ تِلـكَ فَجـائِزٌ

يَومــاً تَراجُعُهــا بِحُكـمٍ جـاري

9

وَمَتّــى نَزَعـتَ لِحِلـفِ روحٍ هامَـةً

فَهُـوَ الـرَدى عَمـداً بِغَيـرِ شِجارِ

10

وَالشـَرُّ فـي طَبعِ الأَنامِ فَإِن يُبِن

شـَيئاً سـِواهُ فَلَيـسَ خِيَـمَ نِجـارِ

11

هَفَـتِ الجِبـالُ مِنَ الرِجالِ بِعَسجَدٍ

أَو فِضــَّةٍ وَهُمــا مِــنَ الأَحجـارِ

12

رَغِبوا فَأَزهَدُ مَن تَرى فَوقَ الثَرى

يَبغـونَ عِنـدَ اللَـهِ رِبـحَ تِجـارِ

1,788قصيدة

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).

973-1057م
363-449هـ

قصائد أخرىلأَبو العَلاء المَعَرِي