هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنــوارُ تُحسـَبُ مِـن سـَنا الأَنـوارِ
وَمِـنَ البَـوارِ مَهـاً عَرَضـنَ بَـواري
بيـــضٌ دَوارٍ لِلقُلـــوبِ كَأَنَّهـــا
عَيــــنٌ بِــــدَوّارِ وَعَيـــنُ دَوارِ
هَــذي أَواريُّ المَنــازِلِ مــا دَرَّت
أَنّـــي أُواري فــي حَشــايَ أَواري
أَمّـا فَـواري المَيـنِ عَنـكَ فَصادَفَت
سـَمَعاً وَأَمّـا الوَجـدُ مِنـكَ فَـواري
وَإِذا الحَواريّــاتُ صـِدنَكَ فَـاِبتَكِر
مِثــلَ الحَواريّــاتِ إِثــرَ حُــوارِ
يَرأَمـنَ سـَقباً فـي الـرَواحِ وَإِنَّما
تَبنــي عَلــى حَــوَرٍ وَحُسـنُ حِـوارِ
يَلعَبــنَ بِــالزُوّارِ لِعــبَ قَـوامِرٍ
وَإِذا بَلَغـــنَ رِضــاً فَهُــنَّ ذَواري
مِثـلُ الصـُوارِ إِذا شـَمَمتَ صـُوارِها
فَشــَجَونَ قَلبِــكَ لِلهُمــومِ صـَواري
فَاِجعَــل ســِوارَي غـادَةٍ وَبُراهُمـا
لِبُـرى غَـوادٍ فـي الرِكـابِ سـَواري
يُرقِلـنَ فـي خَلَـقِ الشـِوارِ وَّفَوقَها
أَخلاقُ إِنـــسٍ لِلقَبيـــحِ شـــَواري
لا تَشــكُوَنَّ فَفــي الشــِكايَةِ ذِلَّـةٌ
وَلِتُعرَضـــَنَّ الخَيـــلُ بِالمِشــوارِ
آلَيـتُ مـا مَنَـعَ الخُـوارُ أَوابِـداً
فـي هَضـَبِ شـابَةَ وَالنَقـا الخَـوّارِ
ريــعَ اللَـبيبُ مِـنَ المَشـيبِ لِأَنَّـهُ
مــا زالَ يُــؤَذَنُ بِاِنتِفـالِ جِـوارِ
مـا أَبـأَسَ الحَيـوانَ لَيـسَ لِنـابِتٍ
أَســَفٌ بِمــا يَبــدو مِـنَ النُـوّارِ
وَكَـأَنَّ مَـن سـَكَنَ الفِنـاءَ مَتّى غَدا
لِلقَــبرِ لَــم يَنــزِل لَـهُ بِطُـوارِ
تِلـكَ النُسـورُ مِـنَ الوُكـورِ طَوائِرٌ
وَمَقـــادِرٌ مِــن فَّــوقِهِنَّ طَــواري
إِنَّ العَـــواريِّ اِســتُرِدَّ جَميعُهــا
فَــالراحُ مِنهـا وَالجُسـومُ عَـواري
أَشـباحُ نـاسٍ فـي الزَمانِ يُرى لَها
مِثــلَ الحَبــابِ تَظــاهُرٌ وَتَـواري
يُخلَطــنَ فيـهِ بِغَيرِهِـنَّ فَمـا مَضـى
غَيــرُ الَّــذي يَـأتي وَهُـنَّ جَـواري
أَعيــا سـِوارُ الـدَهرِ كُـلَّ مُسـاوِرٍ
وَرَمــى الخَليــلَ بِأَسـهُمِ الأَسـوارِ
فَاِحـذَر وَإِن بَعُدَت غَزّاتُكَ في العِدى
قَـدَراً أَغـارَ عَلـى أَبـي المِغـوارِ
زَجَـرَت قَواريهـا الزَواجِـرُ بِالضُحى
وَالحادِثــاتُ مِـنَ الحِمـامِ قَـواري
لَـو فَكَّرَت طُلُبُ الغِنى في ذاهِبِ الأَ
كــوارِ مــا قَعَـدَت عَلـى الأَكـوارِ
وَالنَدبُ في حُكمِ الهِدانِ وَذو الصِبا
كَـأَخي النُبهـى وَالـذِمرُ كَـالعُوّارِ
وَيُقــالُ أَنَّ مَـدى اللَيـالي جاعِـلٌ
جَبَلاً أَقــــامَ كَزاخِــــرٍ مَـــوّارِ
جَـرَتِ القَضـايا فـي الأَنامِ وَأُمضِيَت
صــــُدُقاً بِأَســـوارٍ وَلا أَســـوارِ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).