هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَأَلَت مُنَجِّمَهـا عَـنِ الطِفـلِ الَّذي
فـي المَهـدِ كَم هُوَ عائِشٌ مِن دَهرِهِ
فأَجابَهــا مـائَةً لِيَأخُـذَ دِرهَمـاً
وَأَتـى الحِمـامُ وَليـدَها في شَهرِهِ
قُلِـبَ الزَمـانُ فَـرِبَّ خَـودٍ تَبتَغـي
زَوجـاً وَتَبـذُلُ غالِيـاً مِـن مَهـرِهِ
إِذا كانَت إِمرَأَةُ الفَتى في طُهرِها
فَلَعَلَّــهُ لَــم يَغشـَها فـي طُهـرِهِ
كَــرِهَ الجَهــولُ بَنـاتِهِ وَسـَليلُهُ
أَجنــى لِمـا يَغتـالُهُ مِـن صـِهرِهِ
أَعــدى عَــدوٍّ لِاِبــنِ آدَمَ خِلتُــهُ
وَلَــدٌ يَكــونُ خُروجُـه مِـن ظَهـرِهِ
وَســَفاهَةُ الإِنســانِ مَوهِمَــةٌ لَـهُ
بَـذَّ القَـوارِحِ فـي الرِهانِ بِمُهرِهِ
وَعِقــابُ والِــدِكَ الـرَؤوفِ تَحَـدُّبٌ
وَيُشـَقُّ أَنـفُ الطِـرفِ خَشـيَّةَ بُهـرِهِ
أَتُســِرُّ شــَيبَكَ عَـن جَليسـِكَ ضـِلَّةً
وَالشـَيبُ لَيـسَ بِعـاجِزٍ عَـن جَهـرِهِ
كَــم ســائِلٍ وافـى وَدارَكَ سـائِلٌ
نَهـرَ الغِنـى فيهـا فَعـادَ بِنَهرِهِ
وَالغَمـرُ إِن لَـم تَهدِهِ شَمسُ الضُحى
لَــم يَهــدِهِ جِنـحُ الظَلامِ بِزُهـرِهِ
فَاِضــرِب يَتيمَـكَ طالِبـاً تَـأديبَهُ
مــا عَـدَّ ذَلِـكَ راشـِدٌ مِـن قَهـرِهِ
وَالسـَعدُ يُثنـي المُستَضـامَ كَغالِبٍ
سـَهَكَ الجِبـالَ مِـنَ الأَنـامِ بِفَهرِهِ
وَالنَحــسُ يَعتـادُ البَصـيرَ وَلُبَّـهُ
حَتّــى يُقيــمَ عِشـائَهُ فـي ظُهـرِهِ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).