هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَصــابَ الأَخفَشـَينِ بَصـيرُ خَطـبٍ
أَعــادَ الأَعشــَيَينِ بِلا حِــوارِ
وَغيـلَ المـازِنِيُّ مِـنَ الليالي
بِزِنـدٍ مِـن خُطـوبِ الدَهرِ واري
وَلِلجَرمـيُّ مـا اِجتَرَمَـت يَـداهُ
وَحَســبُكَ مِــن فَلاحٍ أَو بَــوارِ
فَأَمّـــا فَرخُـــهُ فَبِلا جَنــاحٍ
يَطيــرُ بِحَمــلِ أَقلامٍ جَــواري
وَلَـم يَهمُـم بِلَقـطِ الحَبِّ يَوماً
فَيوجَــدَ رَهــنَ أَشـراكٍ دَواري
وَلا يَــرِدُ المِيـاهَ إِذا هَـوافٍ
مِـنَ الأَفـراخِ مُتـنَ مِـنَ الأَوارِ
أَتَـمُّ مِـنَ النُسـورِ بَقـاءَ عُمرٍ
نُسورُ الطَيرِ لا الشُهُبِ السَواري
وَأَكثَـرُ ماشـَكاهُ مِـنَ الرَزايا
عَـــواريٌّ لِضـــَيعَتِهِ عَــواري
فُطــوراً بِالمَغـارِبِ مُستَشـاراً
وَطَـوراً بِالمَشـارِقِ فـي غِـرارِ
وَلَـم يَخِـفِ الحِمـامَ فَأَلجَـأتُهُ
مُطِلّاتُ الصــُقورِ إِلــى تَـواري
أَجَــلُّ مِـنَ الفَريـدِ لِخـازِنيهِ
وَأَبقـى فـي الأَكُـفِّ مِنَ السِوارِ
وَمـا نَفَـعَ المُبَـرِّدَ مِـن حَميمٍ
وَصــادَت ثَعلَبـاً نُـوَبٌ ضـَواري
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).