هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَوى رَبّـي إِلَـيَّ فَمـا وُقوفي
عَلـى تِلكَ المَنازِلِ وَالأَواري
وَإِنَّ طَـوارَ ذاكَ الرَبعِ أَودى
بِرَبـرَبَ أَهلِـهِ نـوبٌ طَـواري
عَــواريُّ الفَــتى مُتَعَقِّبـاتٌ
بُطـونُ بَنـاتِهِ مِنهـا عَواري
فَنَـزِّه ناظِرَيـكَ عَنِ الغَواني
وَأَكـرِم جارَتَيـكَ عَنِ الحِوارِ
إِذا قَصـُرَ الجِـدارُ فَلا تَشَرَّف
لِتَنظُـرَ ما تَسَتَّرَ في الجِوارِ
وَجَـدتُ مُدى الحَوادِثِ واقِعاتٍ
بِلَبّــاتِ المُثَلَّـبِ وَالحُـوارِ
وَلا تُعجِبُـكَ رَيّـا عِنـدَ رَيّـا
وَلا نــورٌ تَبَيَّـنَ مِـن نَـوّارِ
وَأَعرِض عَن جِوارِ الدارِ أَوفَت
عَلَيـهِ بِزينَـةٍ أُصـُلاً جَـواري
تَّطَلَّـع مِـن سـِوارِكَ بِـاِختِلاسٍ
إِلـى خَلخـالِ غَيرِكَ وَالسِوارِ
زَوائِرُ بِالعَشـيِّ وَمِـزرُ شـُربٍ
يُكَثِّـرُ مَرزَياتِـكَ وَالـزَواري
عَلَيـكَ العَقـلَ وَاِفعَل مارَآهُ
جَميلاً فَهُـوَ مُشـتارُ الشـِوارِ
وَلا تَقبَـل مِنَ التَوراةِ حُكماً
فَـأنَّ الحَـقَّ عَنهـا في تَوارِ
أَرى أَسـفارَها لِيَهـودَ أَضحَت
بَـواري قَد حُسِبنَ مِنَ البَوارِ
إِذا أَخلَصـــَت لِلخَلّاقِ ســِرّاً
فَلَيسـَت مِن ضَوائِرَكَ الضَواري
وَإِن مَـرَّ الصـُوارُ فَلا تَلَفَّـت
بِمُطَـرَّدِ النَسيمِ إِلى الصُوارِ
فَـوارٍ مِـن زِنـادِكَ مِثلُ كابٍ
مَتّى ما حَلَّتِ الغِيَرُ الفَواري
أَســِربٌ حَــولَ دُوارٍ نِســاءٌ
بِمَكَّـــة أَو عَـــذارى دُوارِ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).