Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

أَبا القاسِمِ اِسلَم في وُفودٍ مِنَ القَسمِ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات20

1

أَبا القاسِمِ اِسلَم في وُفودٍ مِنَ القَسمِ

وَلا زالَ مَــن حـارَبتَهُ دامِـيَ الكَلـمِ

2

رَأَيتُـكَ تَرعـى الجـودَ مِـن كُـلِّ وِجهَةٍ

وَتَبنـي بِنـاءَ المَجـدِ في خِطَّةِ النَجمِ

3

وَذا شـــــِيَمٍ ســــَهلِيَّةٍ حَســــَنِيَّةٍ

رَئيسـِيَّةٍ صـيغَت مِـنَ الجَـبرِ وَالحَطـمِ

4

إِذا نَوبَـــةٌ نــابَت أَدَرتُ صــُروفَها

عَلـى الضَخمِ آراءً لَدى الحادِثِ الضَخمِ

5

يَــداكَ لَنــا شــَهرا رَبيـعٍ كِلاهُمـا

إِذا جَــفَّ أَطـرافُ البَخيـلِ مِـنَ الأَزمِ

6

أَلَــذُّ مُصــافاةً مِـنَ الظِـلِّ وَالضـُحى

وَأَكـرَمُ فـي اللَأواءِ عـوداً مِنَ الكَرمِ

7

فَفيـمَ تَرَكـتَ النَصـفَ في الوُدِّ بَعدَما

رَآهُ الوَرى خَيراً مِنَ النَصفِ في الحُكمِ

8

أَإِيّـايَ جـارى القَـومُ في الشِعرِ ضَلَّةً

وَقَـد عـايَنوا تِلـكَ القَلائِدَ مِن نَظمي

9

طَلَعـتُ طُلـوعَ الشـَمسِ فـي كُـلِّ تَلعَـةٍ

وَأَشـرَفتُ إِشـرافَ السـِماكِ عَلى الخَصمِ

10

وَمـا أَنـا بِـالغَيرانِ مِـن دونِ جارِهِ

إِذا أَنـا لَم أُصبِح غَيوراً عَلى العِلمِ

11

لَصــيقُ فُــؤادي مُــذ ثَلاثــونَ حِجَّـةً

وَصــَيقَلُ ذِهنــي وَالمُـرَوِّحُ عَـن هَمّـي

12

أَبــى ذاكَ صـَبرٌ لا يَقيـلُ عَلـى الأَذى

فُواقــاً وَنَفـسٌ لا تَمَـرَّغُ فـي الظُلـمِ

13

وَإِنّـي إِذا مـا الحِلـمُ أَحـوَجَ لاحِيـاً

إِلـى سـَفَهٍ أَفضـَلتُ فَضـلاً عَلـى حِلمـي

14

تَظُـنُّ ظُنـونَ السـوءِ بـي إِن لَقيتَنـي

وَلا وَتَــري فيمــا كَرِهــتَ وَلا سـَهمي

15

وَتَجــزَعُ مِــن مَزحـي وَتَرضـى قَصـيدَةً

وَقَـد أُخرِجَـت أَلفاظُهـا مَخـرَجَ الشَتمِ

16

فَــإِن تَــكُ أَحيانــاً شـَديدَ شـَكيمَةٍ

فَإِنَّـكَ تَمحوهـا بِمـا فيـكَ مِـن شـَكمِ

17

وَمــا خَيـرُ حِلـمٍ لَـم تَشـُبهُ شَراسـَةٌ

وَمـا خَيـرُ لَحـمٍ لا يَكـونُ عَلـى عَظـمِ

18

وَهَــل غَيــرُ أَخلاقٍ كِــرامٍ تَكافَــأَت

فَمِــن خُلُــقٍ طَلــقٍ وَمِـن خُلُـقٍ جَهـمِ

19

نُجــومٌ فَهَــذا لِلضــِياءِ إِذا بَــدا

تَجَلّــى الــدُجى عَنـهُ وَذَلِـكَ لِلرَجـمِ

20

فَـإِن لَـم تَطيبـا لـي جَميعـاً فَـإِنَّهُ

نَهـى عُمَـرٌ عَـن أَكـلِ أُدمَيـنِ في أَدمِ

486قصيدة

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

803-845م
188-231هـ

قصائد أخرىلأَبو تَمّام