هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الســَعدُ يَجعَــلُ ذَرِّيَّ الـدَبى نِعَمـاً
وَالنَحـسُ يُهلِـكُ مـا لِلمَـرءِ مِن أَمَرِ
وَالخَمـرُ تَخميـرُ عُقـلٍ فَـاِجفُ ضارِبَةً
ترمي الحِجا في ضَراءِ الوِردِ وَالخَمَرِ
يُعَلِّــلُ الحَــيُّ نَفسـاً غَيـرَ باقِيَـةٍ
حَتّــى يُقَصـِّرَ عَنـهُ اللَيـلَ بِالسـَمَرِ
لا يُعجِبَنَّــكَ فـي جُنـحِ الـدُجى قَمَـرٌ
فَــإِنَّ عُقــبى مُحـاقٍ غايَـةُ القَمَـرِ
وَالـدَهرُ أَنسـى بَنـي بَكـرٍ بُجُيرَهُـمُ
وَسـَوفَ يُنسـي قُرَيشـاً غَـدرَةَ الشـَمِرِ
وَلا تَروقَنَّـــكَ الأَغصـــانُ مـــائِدَةً
فَإِنَّمــا تُحمَــدُ الأَشــجارُ بِـالثَمَرِ
عَجِبــتُ لِلظَـبيِ مَنسـوباً إِلـى أَسـَدٍ
وَلِلمَهـاةِ الَّـتي تُعـزى إِلـى النَمِرِ
فـي عـالَمٍ غَيـرَةُ الحَمـراءِ عادَتُهُم
وَلَيــسَ تُعـرَفُ فيهِـمُ غَيـرَةُ الحُمُـرِ
وَحَــجَّ كَلمِـيَ بَعـضُ النـاسِ مُعتَمِـراً
فَهَـــل أُلامُ عَلـــى حَــجٍّ وَمُعتَمَــرِ
وَمُضـــمَراتِ أُمــورٍ زادَهُــنَّ ســَناً
إِضــمارُهُنَّ وَتَجـري الخَيـلُ بِالضـُمُرِ
خَلَّــدتُهُنَّ بِســِجنِ الســِرِّ مِـن خَلَـدٍ
سـَوداؤُهُ مِن أَعادي البيضِ في الخُمُرِ
لَمّـا تَـوَلّى يَزيـدُ الأَمـرَ هـانَ على
مَعاشــِرٍ كَـونُهُ مِـن قَبـلُ فـي عُمَـرِ
تَخـافُ قُمـرَ اللَيـالي وَهـيَ باهِشـَةٌ
إِلــى الأَنــامِ بِأَيـدي غالَـةٍ قُمُـرِ
نَعــوذُ بِــاللَهِ مِــن مُلـكٍ نُشـَبِّهُهُ
غَيمــاً أَراقَ مَــتى لا يُمـرَ لا يَمِـرِ
وَلِلمَقـــاديرِ أَحكــامٌ إِذا وَقَعَــت
بِالهَضـبِ مـارَ أَو اللُجِّـيِّ لَـم يَمُـرِ
صـارَ الكِتـابُ مَزاميـرَ الغُواةِ لَهُم
بِــهِ أَغــانِيُّ فـي حـاميمَ وَالزُمَـرِ
صـَلَّوا بِـهِ ثُـمَّ صـَلّوا فـي مَظالِمِهِم
مِثـلَ السـُيوفِ عَلى المُستَأنِسِ القُمُرِ
قَـد خـانَتِ الَبَعـلَ أُنثى تَستَجيشُ لَهُ
بِهَمــزَةٍ وَهــوَ غَيــثٌ جِــدُّ مُنهَمِـرِ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).