هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا لِلبَصـائِرِ لا تَخلـو مِـنَ السـَدَرِ
وَالعَقـلِ يُعصـى فَيُمسـي وَهـوَ كَالهَدَرِ
آلَيــتُ أُثنــي عَلــى قَـومٍ بِنُسـكِهِمُ
وَقَــد تَكَشــَّفَ ســَهلُ الأَرضِ عَـن غَـدَرِ
إِن قُلــتُ صــُفّوا بِإِلغـازٍ فَمُعتَمَـدي
صـُفّوا مِـنَ الصـَفِّ لا صـُفّوا مِنَ الكَدَرِ
مَـن كـانَ فـي الدَهرِ ذا جَدٍّ أَفادَ بِهِ
مـا شـاءَ حَتّى اِشتَراءَ البَدرِ بِالبِدَرِ
وَقِـس بِمـا كـانَ أَمـراً لَـم يَكُن تَرَه
فَالرِجـلُ تَعـرِفُ بَعـضَ المَـوتِ بِالخَدَرِ
عَلـــى خَـــبيئِكَ أَســتارٌ مُضــاعَفَةٌ
بِالعَقـلِ وَالصـَمتِ وَالأَبـوابِ وَالجُـدُرِ
لِكُـــلِّ وَقــتٍ شــُؤونٌ تَســتَعِدُّ لَــهُ
وَالهَمُّ في الوِردِ غَيرُ الهَمِّ في الصَدَرِ
مـا قُلـتُ أُسـرِيَ فـي لَيـلٍ عَلـى عَمَلٍ
أَدارَهُ اللَـــهُ وَالأَفلاكُ لَـــم تَــدُرِ
أَضـــَرُّ مِــن جُــدَرِيٍّ شــانَ حــامِلَهُ
بِحَملِـــهِ جَــدِرِيٌّ جــاءَ مِــن جَــدَرِ
وَالمَــرءُ يُنكِـرُ مـالَم تَجـرِ عـادَتُهُ
بِمِثلِـهِ ثُـمَّ يَبغـي الحـوتَ في الغُدُرِ
طَـأ بِـالحَوافِرِ قَتَلـى فـي مَصـارِعِها
فَالجِسـمُ بَعـدَ فِـراقِ الـروحِ كَالمَدَرِ
وَالنَفـسُ تَطلُـبُ أَغراضـاً وَلَـو عَلِمَـت
بِـالغَيبِ سـيئَت بِمَخبـوءٍ مِـنَ القَـدَرِ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).